أكبر حفلِ تخرُّجٍ للكليات العسكرية في تاريخ مصر.. وهذه الأسلحة ستُعرض لأول مرة

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT MILITARY GRADUATION
Handout . / Reuters

تشهد مصر يوم السبت 22 يوليو/تموز 2017، أكبر حفل لتخريج دفعات الكليات العسكرية في تاريخها.

الحفل الذي وصفته مصادر لـ"هاف بوست" بالضخم وغير المسبوق في تاريخ مصر، سيتضمن افتتاح قاعدة "محمد نجيب" العسكرية الواقعة على حدود البلاد الغربية، وستشارك فيه أسلحة تُعرض لأول مرة، ومن المقرر أن يحضره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وبحسب مصادر الـ"هاف بوست"، فإنه سيتم عرض أسلحة دفاع جوي جديدة، مثل 4 منظومات S300vm روسية الصنع، بالإضافة إلى رادر الإنذار المبكر Protivnik-GE 3D الروسي الذي يبلغ مداه 400 كيلومتر، بالإضافة إلى نظام صواريخ Buk m2E الروسي القادر على مهاجمة أهداف جوية وبرية.

كما يرجح الإعلان عن وحدة قتالية جديدة خلال الحفل تدعى "888"، والتي سيكون مهمتها الرئيسية مكافحة الإرهاب.

وكانت مصر قد تسلمت مؤخراً، أولى دفعات مقاتلات "ميغ-35" الروسية، و3 مروحيات من طراز كاموف روسية الصنع، والتي من المحتمل ظهورها لأول مرة خلال الحفل.

وسيتم تسمية الدفعات الجديدة باسم رئيس أركان الجيش المصري الأسبق، المشير محمد علي فهمي؛ تكريماً له، وهو أول قائد لقوات الدفاع الجوي المصري منذ 23 يونيو/حزيران 1969، كما سيضم حفل التخرج طلاباً من العراق لأول مرة، بالإضافة إلى طلاب من السعودية والكويت وفلسطين والبحرين.

وقد يستهدف إخراج الحفل بهذا الشكل غير المسبوق إيصال عدة رسائل؛ منها: أن مصر تمتلك الآن أسلحة كانت ممنوعة عنها سابقاً مثل منظومة الدفاع الجوي S300، وأن العلاقة المصرية-الروسية متينة في ظل التقارب الأميركي مع مصر، بالإضافة إلى إظهار جهوزية الجيش المصري في ظل التوترات الإقليمية الحالية.

يذكر أن موقع Global Fire Power صنف الجيش المصري ضمن أقوى 10 جيوش في العالم في تقريره الأخير، إذ احتل المركز العاشر عالمياً، والمركز الأول عربياً، للمزيد عن الدراسة اضغط هنا.

ويعود تقدُّم مصر إلى عدة عوامل؛ أهمها جمع الجيش ما بين المعدات الأميركية والروسية، مثل الجمع بين مروحية الكاموف الروسية والأباتشي الأميركية.

كما تمتلك مصر أسطولاً جوياً يشمل مقاتلات الرافال والميراج الفرنسيتين والميغ-35 الروسية، بجانب عماد الأسطول الجوي المكون من أكثر من 200 مقاتلة أميركية الصنع من طراز إف-16 فالكون.