تحت حماية الشرطة.. "نادٍ للقتال" في نيوزيلندا لتصفية النزاعات بين المجرمين!

تم النشر: تم التحديث:
FIGHT CLUB
Fight Club

يستعد مئاتٌ من رجال العصابات النيوزيلنديين لتدشين "نادي قتالٍ" لخوض نزالات ملاكمةٍ مُنظَّمةٍ بين العصابات المتناحرة، التي يأمل زعماؤها أن يُمثِّل هذا النادي طريقةً آمنةً لإزالة التوتُّرات المُحتقِنة.

وسيلتقي بضعٌ وستون متنافساً من أشرس العصابات النيوزيلندية -من بينها Black Power، وHead Hunters، وNomads- في مركز وانغاري الاجتماعي ليلة السبت المقبل 22 يوليو/حزيران الجاري.

ويُذكَر أن المركز كان خياراً رابعاً على القائمة، بعد أن رفضت 3 أماكن أخرى استضافة الفعالية المثيرة للجدل، بحسب صحيفة The Guardian البريطانية.

وقال تاكوموري هوترني، مُنظِّم الفعالية ورجلُ العصابات السابق، إن موجةً من عمليات القتل التي وقعت في منطقته نورثلاند بالجزيرة الشمالية العام الماضي، أدت إلى تصاعد التوتر بين رجال العصابات إلى مستوياتٍ قياسيةٍ.

وهناك 10 عصاباتٍ مختلفةٍ في نورثلاند، ويقول هوترني إن 80% من العنف مرتبطٌ بنزاعاتٍ حول المخدرات، فيما أشارت Newstalk Zb النيوزيلندية إلى أن عدد العصابات في البلاد يبلغ 60.

ويأمل هوترني ورفاقه من مُنظِّمي الفعالية أن بعض الغضب الدفين يمكن أن يُنفَّس عنه في حلبة الملاكمة. لكن اختيار المكان ودعوة بعض أفراد المجتمع كانا يمثلان تحدياً.

وصرَّح هوترني لمحطة تلفزيون Maori النيوزيلندية، قائلاً: "فور أن يسمع أحدهم كلمة (عصاباتٍ) كانت الأبواب تُغلَق في وجوهنا، لقد رُفِضنا من قِبَلِ 3 أماكن قبل أن نجد واحداً... ونتطلَّع إلى إخراج ذلك بشكلٍ لائقٍ، يجب أن توضع الفعالية تحت السيطرة؛ لأننا نريدها أن تستمر".

ويتابع: "أُفضِّل أن أخرج من الحلبةِ بأنفٍ مكسورٍ، وعينٍ سوداء، وربما المزيد من الأسنان المفقودة على أن أعود لمنزلي في تابوت".

ويقول زعيم عصابة من الغوغاء، معروفة باسم Smashdog، لمحطة تلفزيون Maori، إنه قد آن الأوان لأن تبدأ العصابات معالجة خلافاتها، ويضيف: "علينا أن نتكاتف معاً كما تعرف، إخوة إلى الأبد، هذا هو جوهر الأمر: التكاتف".

ويتابع: "لقد تغيَّرَت الأمور الآن، نحن نحاول تسويةَ كل الأمور المتعلقة بالميثامفيتامين (نوعٌ من المُخدِّرات)، وكل ما على شاكلته، وكل ذلك القتل. لقد اكتفينا".

وفي بيانٍ لها، قالت شرطة وانغاري إنها على علمٍ بليلة الاقتتال، وإنه سيكون هناك زيادة في وجود أفراد الشرطة بالمنطقة، كما أن قوات حرس الماوري (السكان الأصليون في نيوزيلندا) سيكونون في المكان كذلك.

وجاء في البيان أن الشرطة ستقوم بتفتيش الحاضرين والمنتقلين من الفعالية وإليها.