وجد جثة طفله الرضيع في ثلاجة طعام!.. شاهد صدمة والد لحظة رؤية جثمان صغيره.. وهذا ردّ الممرضة الصادم!

تم النشر: تم التحديث:
JORDAN HOSPITALS
social

عاش والد أردني شعوراً سيئاً أقل ما يُمكن وصفه بالموجع، بعدما وجد جثمان طفله المتوفى محفوظاً داخل ثلاجة طعام في المستشفى.

الصدمة التي تعرّض لها ذوو الطفل المولود حديثاً، أصابت كذلك الكثير من الأردنيين، الذين شاهدوا فيديو تداول على الشبكات الاجتماعية، ووصل إلى وزير الصحة الأردني محمود الشياب، يظهر فيه ذوو الطفل المتوفي، في مستشفى خاص، قد حضروا لرؤية جثمانه، ففوجئ الوالد بالممرضة تخرجه من ثلاجة تبريد عادية (ثلاجة طعام صغيرة) مخصصة لحفظ الأدوية.


رد الممرضة الصادم


وفي الفيديو يسمع صوت الوالد مستنكراً حفظ جثة طفله بتلك الطريقة، وطلب من الممرضة إبقاءه في مكانه؛ لتسجيل الحدث، ثم يسمع صوت الممرضة ترد على استنكاره قائلة "طيب وين نحطه" (أين نضعه؟).

الموضوع في بادئ أمره كُشف إعلامياً من خلال شكوى العائلة لإحدى الوسائل الإعلامية، بخصوص الحادثة التي وقعت مع طفلهم المتوفى مساء الإثنين 17 يوليو/تموز 2017، الذي ولد فيه أيضاً.

فقد اكتشفوا وجوده داخل ثلاجة طعام في قسم الخداج (الأطفال المبتسرين أو مبكري الولادة).

إدارة المستشفى بحسب ما صرَّح ذوو الطفل، أبلغت العائلة أن تلك الثلاجة تُستخدم لتلك الغاية في قسم الخداج.


تعليق وزارة الصحة


ووصفت وزارة الصحة الأردنية استخدام ثلاجة الطعام لمثل هذا الغرض بأنه أمر مستهجن، لاختلاف المعايير والمواصفات بين الثلاجات العادية والثلاجات المخصصة لحفظ أجساد الموتى.

وجاء هذا التعليق قبل ساعات من اتخاذ قرار بإغلاق المستشفى، الذي أُعلن مساء الأربعاء 19 يوليو/تموز 2017.

وقال الناطق الإعلامي في وزارة الصحة الأردنية حاتم الأزرعي لـ"هاف بوست عربي"، إن تلك الواقعة كشفت عن الخلل الموجود لدى المستشفى؛ إذ لا يتوفر به ثلاجات لحفظ جثامين الموتى داخلها، وهو أمر لم يلحظه المواطنون سابقاً.

ووفق الأزرعي، فإن نظام ترخيص المستشفيات يشترط توفير ثلاجات لحفظ جثامين الموتى، إلا أن المستشفى محل الواقعة مرخص قبل صدور نظام الترخيص عام 2014، الذي يخلو من بنود تتعلق بتوفير ثلاجات لحفظ الجثامين.

وتابع أن نظام الترخيص عدل في عام 2014، وأصبح يشترط توفير ثلاجات لحفظ جثامين الموتى وفق شروط محددة، وأمهلت المستشفيات ومنها هذا المستشفى فترة عام كامل منذ نشر النظام بالجريدة الرسمية لتصويب أوضاعها، لكنها لم تفعل حتى بعد 3 سنوات.

وأضاف الأزرعي، أن الوزارة قررت إغلاقه لحين تصويب أوضاعه، والتصويب أمر يعتمد على المستشفى، مشيراً إلى أنه مع وجود قرار إغلاق ستتم المحافظة على المرضى الموجودين داخل المستشفى، لكنه سيتوقف عن استقبال حالات جديدة.

وبخصوص حق ذوي الطفل جراء ما تعرض له جثمان مولودهم، اعتبر الناطق الإعلامي أن الأمر يعود لعائلة الطفل، في حال رغبت برفع دعوى ومقاضاة المستشفى، ولا علاقة للوزارة بذلك؛ إذ إن لجنة المستشفيات الخاصة المشكلة وفقاً لنظام ترخيص المستشفيات قامت بإغلاق المستشفى، وحق الطفل هو حق شخصي يعود قراره لعائلته.