واشنطن تدق ناقوس الخطر: حزب الله يعزز ترسانته من الأسلحة.. وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل

تم النشر: تم التحديث:
HEZBOLLAH GROUP
Ali Hashisho / Reuters

حذَّرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، الأربعاء 19 يوليو/تموز 2017، من أن حزب الله يعزز ترسانته من الأسلحة، مطالبة المجتمع الدولي بإيلاء أنشطة الحزب الشيعي اللبناني الاهتمام اللازم والضغط عليه لنزع سلاحه.

وأتى تصريح هالي إثر اجتماعها بمبعوث الأمم المتحدة إلى لبنان سيغريد كاغ، وذلك عشية جلسة يعقدها مجلس الأمن الدولي بشأن بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) المنتشرة في جنوبي لبنان.

وقالت البعثة الأميركية في الأمم المتحدة في بيان، إن "السفيرة هالي دقت ناقوس الخطر بشأن مراكمة حزب الله للأسلحة، وهو وضع يتطلب اهتمام المجتمع الدولي لمنع مزيد من التصعيد في التوترات الإقليمية".

وأضاف البيان أن السفيرة الأميركية شدَّدت على وجوب أن يمارس المجتمع الدولي "المزيد من الضغوط على حزب الله لنزع سلاحه والكف عن سلوكه المزعزع للاستقرار، وبخاصة تجاه إسرائيل".

وشدَّدت هالي على وجوب أن تُبدي اليونيفيل "التزاماً تاماً في التصدي للتهديد الذي يشكله حزب الله".

ويشارك حزب الله منذ العام 2013 بشكل علني في الحرب في سوريا، دعماً لقوات النظام إلى جانب مقاتلين إيرانيين وعراقيين وآخرين من أفغانستان وباكستان، أتت بهم إيران إلى سوريا.

وكانت الأمم المتحدة رفضت، في نهاية يونيو/حزيران المنصرم، اتهامات وجَّهتها إسرائيل إلى حزب الله، بتوسيع مراكز المراقبة التابعة له على الحدود تحت ستار منظمة بيئية غير حكومية.

وخاض حزب الله حروباً عدة مع إسرائيل في جنوبي لبنان، كان آخرها في صيف 2006، وقد استمرت 33 يوماً، وأسفرت عن سقوط حوالي 1200 قتيل في لبنان، معظمهم من المدنيين، و160 قتيلاً إسرائيلياً معظمهم جنود.

وانتهت الحرب بتبني القرار 1701، الذي انتشر بموجبه الجيش اللبناني في جنوبي لبنان، وتم تعزيز اليونيفيل لفرض الاحترام الكامل للخط الأزرق الذي يقوم مقام خط الحدود بين البلدين.