سعوديان أمام القضاء بتهمة التجسس لصالح إيران .. وهذا ما فعلاه بحسب وسائل الإعلام

تم النشر: تم التحديث:
SAUDI COURT
Khaled Abdullah Ali Al Mahdi / Reuters

ذكرت صحيفتان سعوديتان الأربعاء 19 يوليو/تموز 2017، أن رجلين مثلا أمام المحكمة في السعودية بتهمة التجسس لصالح إيران والتآمر على مهاجمة خط أنابيب نفطي رئيسي.

وقالت صحيفة "مكة" وصحيفة "الوئام" إن المعلمَين السعوديَّين يواجهان اتهامات بجمع المعلومات عن خط أنابيب يصل الشرق بالغرب في أكبر دولة مصدِّرة للنفط في العالم، والتآمر على تفجيره، في قضية تجسس نادرة من نوعها تتعلق بالدولتين المتناحرتين في المنطقة.

وقالت صحيفة "مكة" إن النائب العام في الرياض طلب من القاضي الحكم في القضية، لكن القاضي أعطى المعلمَين فرصة 3 أسابيع للدفاع عن نفسيهما في جلسة أخرى.

وينقل خط أنابيب بترولاين، الذي تبلغ سعته 5 ملايين برميل يومياً، النفط الخام من حقول في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لتصديره لأوروبا وأميركا الشمالية، ويمكنه نقل نحو 60 في المائة من إجمالي صادرات المملكة من النفط.

وذكرت الصحيفتان أن ممثل الادعاء عرض الاتهامات، التي شملت التجسس لصالح إيران وتقديم معلومات سرية عن خط الأنابيب النفطي لزعزعة الأمن، على المحكمة الجزائية المتخصصة.

وكانت السعودية حاكمت 32 شخصاً، منهم 30 شيعياً، العام الماضي بتهم التجسس لصالح إيران.