مصر والأردن تحذران إسرائيل من التصعيد في المسجد الأقصى.. وهذا ما طالبوا به تل أبيب

تم النشر: تم التحديث:
JERUSALEM
Ammar Awad / Reuters

حذرت كل من مصر والأردن من تداعيات التصعيد الأمني الإسرائيلي في المسجد الأقصى، الذي يشهد مواجهات يومية بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال منذ الجمعة الماضية، أسفرت عن عشرات الإصابات، بينها الشيخ عكرمة صبري إمام المسجد الأقصى.

وأغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الحرم القدسي يوم الجمعة، 14 يوليو/تموز 2017، عقب تنفيذ 3 شباب من فلسطينيي 48 هجوماً على الشرطة، أودى بحياة شرطيين اثنين، ومقتل المنفذين الثلاثة في ساحة المسجد الأقصى.

وأُعيد فتح المسجد الأقصى يوم الأحد، ولكن تحت اشتراطات جديدة، تضمَّنت وضع بوابات للكشف عن المعادن على مداخله، ما أثار الغضب على نطاق واسع. ورفض الفلسطينيون هذا الإجراء، ومنذ ذاك الحين يقيمون الصلاة خارج المسجد.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، اليوم الأربعاء، 19 يوليو/تموز 2017، إن مصر تحذِّر "من خطورة التداعيات المترتبة على التصعيد الأمني الإسرائيلي في المسجد الأقصى، وما ترتب عنه من إصابات خطيرة بين صفوف الفلسطينيين، وتعريض حياة إمام المسجد الأقصى فضيلة الشيخ عكرمة صبري لمخاطر جسيمة".

وطالبت مصر تل أبيب "بوقف العنف، واحترام حرية العبادة والمقدسات الدينية، وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة شعائره الدينية بحرية وأمان".

ودعتها أيضاً إلى "عدم اتخاذ مزيد من الإجراءات التي من شأنها تأجيج الصراع، واستثارة المشاعر الدينية وزيادة حالة الاحتقان بين أبناء الشعب الفلسطيني، ما يقوّض من فرص التوصل إلى سلام عادل وشامل، تأسيساً على حل الدولتين".


فتح فوري واحترام الوضع التاريخي


من جانبه أجرى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، أمس الثلاثاء، بَحَثا خلاله التصعيد والتوتر في المسجد الأقصى وجهود استعادة الهدوء في الأماكن المقدسة. بحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا".

وأكد الوزير الأردني ضرورة تكاتف الجهود من أجل استعادة الهدوء ووقف التصعيد في الأماكن المقدسة، عبر فتح المسجد الأقصى كلياً وفورياً أمام المصلين، ومن دون أي إعاقة.

وشدَّد الصفدي على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم، محذراً من مغبَّة استمرار التصعيد في الأماكن المقدسة.

من جانبه، أكد لافروف على "أهمية استعادة الهدوء والحيلولة دون تفاقم الأوضاع"، مشدداً على احترام بلاده وتقديرها لدور الأردن ومسؤولياته إزاء الأماكن المقدسة في القدس الشرقية.