وزارة الصحة الكويتية تقاضي محامياً وتتهمه باختلاق قصة البنغالي الذي انتحل صفة طبيب لسنوات.. هذا ردُّه

تم النشر: تم التحديث:
SD
sm

بعد انتشار قصة بنغالي قيل إنه انتحل لسنوات طويلة صفة طبيب كويتي، واشتغل في مستشفى، تقدمت وزارة الصحة الكويتية ببلاغ ضد المحامي الذي أثار القضية عبر حسابه على تويتر، واصفة ما قاله بأنه "يفتقر للوضوح ويخلو من الدلائل والإثباتات".

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أحمد الشطي في تصريح لـ"هاف بوست عربي" أن الوزارة استندت إلى ما صرحت به وزارة الداخلية حول هذه القضية والتي وصفت الادعاءات التي وردت في تلك القضية بأنها "معلومات مرسلة تفتقر للوضوح وتخلو من الدلائل والإثباتات والمستندات، مبيناً أن "هذه القضية أساءت لسمعة الكيان الطبي وأضرت به".

وقال المحامي هاني حسين، وهو الذي أثار موضوع البنغالي لأول مرة، إن "المعلومات التي ذكرها في تلك القضية وردته من خلال بريده الإلكتروني من قبل مجموعة من موظفي وزارة الصحة بخصوص وافد بنغالي ينتحل شخصية طبيب كويتي".

ولفت في تصريح لـ"هاف بوست عربي" إلى أنه "تفاجأ ببعض وسائل الإعلام التي قولته ما لم يقله".

وشدد على أنه "لم يحدد أي أسماء وإنما ذكر بعض المعلومات والمفاتيح التي من خلالها تستطيع السلطات الرسمية الوصول للحقيقة"، مردفاً بالقول: "بعض وسائل الإعلام نشرت صوراً للطبيب رغم أني لم أنشر أي صور ولم أذكر أي أسماء".

وأضاف: "القانون الكويتي يلزم من يملك معلومات أن يقوم بتقديمها"، متهماً بعض شاشات التلفزة بـ"عمل بلبلة". وأشار إلى أن "كل ما أطلقته هو عبارة عن مجموعة من التغريدات لا تتجاوز الثمانية وما زلت متمسكاً بما ورد فيها".

وزاد: "إذا تم استدعائي من قبل النيابة العامة سأتقدم بكل ما لدي من أدلة لإثبات صحة كلامي"، مشيراً إلى أنه "كان يجب على السلطات أخذ الوقت الكافي في التأكد من المعلومات التي ذكرها بدلاً من المسارعة في اتهامه".

وقالت عدد من جمعيات النفع العام الطبية أنهم يقفون مع وزارة الصحة في تلك القضية، رافضين "التعرض للطاقم الطبي بالتهم والتشهير"، ومؤكدين على "دقة الإجراءات التي تتخذها الوزارة في التحقق من البيانات الرسمية".