عالج جرحى الحرب العالمية الثانية وظل يعمل حتى آخر أيامه.. وفاة الطبيب الذي "أطال أعمار اليابانيين" عن عمر 105 أعوام

تم النشر: تم التحديث:
WWW
social medıa

توفي الثلاثاء 18 يوليو/تموز 2017، شيجياكي هينوهارا أشهر طبيب في اليابان عن عمر تجاوز 105 أعوام بعد أن ظل يتفقد المرضى حتى قبل وفاته بشهور.

هينوهارا من مواليد 1911 أي قبل عام من غرق السفينة تيتانيك ظل لعقود مدير مستشفى سانت لوكس الدولي في طوكيو الذي اشتهر بأنه مستشفى "عالمي" تلقى العلاج فيه نجوم مثل مغني فريق البيتلز سابقاً بول مكارتني عندما اعتلت صحته أثناء جولة في اليابان عام 2014.

وساعد هينوهارا أيضاُ في وضع أنظمة صحية جعلت اليابانيين من بين الشعوب الأطول عمراً في العالم.

وظل هينوهارا يعمل في مستشفى سانت لوكس الدولي منذ 1945 عندما عالج ضحايا قصف طوكيو خلال الحرب العالمية الثانية.

وقالت متحدثة باسم المستشفى "لم تكن صحته على ما يرام كثيراً منذ مطلع العام لكنه كان يأتي للمستشفى كل فترة لإجراء فحوص والحديث مع المرضى".

وكان هينوهارا من أوائل الداعين لاتباع أسلوب حياة صحي لتأخير متاعب كبر السن وقدم في 1954 نظاماً في اليابان يقوم على إجراء فحوص سنوية شاملة على الجسم في إطار نظام طبي وقائي يقال إنه ساهم في إطالة أعمار اليابانيين.

وحل هينوهارا، الذي ألف 75 كتاباً، ضيفاً على التلفزيون الياباني كثيراً وأوصى بتناول وجبة إفطار عبارة عن عصير البرتقال مع زيت الزيتون وكان يقول إن الطاقة تنبع من السعادة وليس اتباع قواعد صارمة للعيش.

ونقلت تقارير عنه قوله "كلنا نتذكر كيف كنا ننسى أن نأكل أو ننام عندما كنا نستمتع بالوقت ونحن صغار.

"أرى أن بإمكاننا الحفاظ على هذا الأمر بعد البلوغ. من الأفضل عدم إرهاق الجسد بالكثير من القواعد مثل ميعاد الغداء وميعاد النوم".