"كنزك" من الألماس قد يضيع بسبب جرمٍ فضائي.. تعرف على أغرب 10 كواكب تم اكتشافها

تم النشر: تم التحديث:
SDF
sm

لا يزال العلماء والفلكيون يحاولون البحث في الكون الفسيح عن أي أثر محتمل لوجود حياة أخرى من أي نوع في مكان غير الكرة الأرضية.

هذا البحث الدؤوب أدَّى إلى بعض الاكتشافات الغريبة والمذهلة، منها 10 كواكب عثر عليها الفلكيون، ونتعرف عليها فيما يلي:


كوكب J1407B


يوصف بأنه كوكب "سوبر زحل"، الذي يبدو أقرب إلى وهم بصري كبير.

هذا الجَرم السماوي الذي يقع على بعد 434 سنة ضوئية، تبلغ كتلته حوالي 40 ضعفاً لحجم كوكب المشتري، وله 37 حلقة تحيط به، تمتد إلى حوالي 120 مليون كيلومتر، وهي أكبر بـ200 مرة من حجم حلقات زحل.

ويعتقد العلماء أن هذه الحلقات تمثل تشكيلات لأقمار، وهي عملية لم يسبق ملاحظتها خارج نظامنا الشمسي.

وربما يكون هذا أول دليل غير مباشر على عملية تشكل الأقمار حول الكواكب خارج نظامنا الشمسي، وهذا لم يسبق له مثيل من قبل.


كوكب TrES-2b


هو كوكب عملاق مكوَّن من الغازات، وهو أحلك كوكب تم العثور عليه وأكثرها ظلمة.

يدور على مسافة 3 ملايين ميل فقط من نجمه المضيف، لكنه مع هذا حالك السواد، ولا يعكس أيَّ ضوء.

هذا الكوكب يعكس الضوء بمقدار أقل مما يعكسه الفحم أو حتى من أكثر الطلاءات سواداً في العالم.

إذا كان بإمكاننا أن نراه عن قرب، فهو يبدو وكأنه كرة سوداء من الغاز، مع مسحة حمراء خفيفة متوهجة، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للكواكب خارج النظام الشمسي.


كوكب 55 Cancri e


فقط على بعد 40 سنة ضوئية من الأرض، يقع كوكب يتكون إلى حدٍّ كبير من الألماس.

هذا الكوكب هو ضعف حجم الأرض، ولكن كتلته تبلغ 8 أضعاف كتلة الأرض، وذلك بسبب ما يحتوي عليه الكوكب.

يعد 55 Cancri e أول لمحة عن عالم صخري مع كيمياء مختلفة جوهرياً عن الأرض، فمن المرجَّح أن سطح هذا الكوكب مغطَّى بالغرافيت والألماس، بدلاً من الماء والغرانيت.

لو وصل هذا الألماس إلى الأرض سيصبح سعره أرخص من الفضة.


كوكب Gliese 436 b


يمثل هذا الكوكب الذي يساوي تقريباً حجم نبتون تناقضاً هائلاً، حيث يحتوي على مركز صخري صغير، يليه سطح جليدي يأخذ معظم حجمه.

وعلاوة على ذلك، لدى الكوكب سحابة هيدروجين ضخمة، حوالي 50 ضعفاً لحجمه تحيط به، مما يجعل الكوكب يترك أثراً يشبه الذيل خلال دورانه في مداره.

وتبلغ درجة الحرارة عليه 439 درجة مئوية، ولهذا السبب فهو يلقب باسم "كوكب الجليد المحترق"، وهو ما يسبب تبخر الكوكب ببطء.

وعلى الرغم من هذا فإن معدل التبخر لا يهدد الكوكب في الوقت الراهن.


كوكب GJ 1214b


هذا العالم المائي البخاري يمثل كوكباً لم نعرف مثيلاً له من قبل. جزء كبير من كتلته عبارة عن ماء، وقد تم اكتشافه في عام 2009، وله حجم مماثل للأرض، ولديه جو سميك، وبخاري.

درجات الحرارة المرتفعة والضغوط العالية التي توجد على هذا الكوكب تتسبب في تشكل مواد غريبة مثل "الجليد الساخن" أو المياه الفائقة، وهي مواد غريبة تماماً عما نعرفه في بيئتنا.


كوكب WASP-12b


هو أكثر الكواكب سخونة التي جرى اكتشافها خارج المجموعة الشمسية على الإطلاق، حيث تبلغ درجة الحرارة 2250 درجة مئوية.

السبب وراء هذا هو أنه يدور على بعد 2 مليون و115 ألف ميل فقط عن نجمه المضيف، الأرض تدور حول الشمس على مسافة أقل بمقدار 44 مرة من هذه المسافة.

ونتيجة لذلك، يستغرق الكوكب ما يزيد قليلاً على يوم ليكمل سنة كاملة.


كوكب WASP-17b


هو كوكب فريد من نوعه، بمعنى أنه هو الكوكب الأول الذي تم وهو يدور في الاتجاه المعاكس للنجم المضيف له.

وعلاوة على ذلك، هو أكثر الكواكب انتفاخاً، فهو ثاني أكبر كوكب مكتشف من حيث الحجم، إلا أن كتلته هي فقط نصف كتلة المشتري.


كوكب HD 188753


هو أول كوكب معروف يتواجد في نظام ثلاثي الشموس، وهذا يعني أنه يدور حول نجم يدور حول نجم يدور حول نجم.

عرض السماء من هذا الكوكب سيكون مذهلاً، خصوصاً لحظة غروب الشموس الثلاث التي تحدث في بعض الأحيان.

حتى قبل هذا الكوكب، لم يملك العلماء أي دليل حول ما إذا كانت الكواكب يمكن أن تتشكل في مثل هذه النظم المعقدة من الجاذبية.

كوكب Gliese 581c


تصدَّر هذا الكوكب عناوين الصحف عندما تم الإعلان عن اكتشافه في عام 2007.

يبلغ حجمه 5 أضعاف حجم كوكبنا، وهو واحد من أوائل الكواكب التي يحتمل أن تكون مستضيفة لحياة أخرى.

ومع ذلك، وبعد مزيد من التفتيش، اكتشف الفلكيون أن جانباً واحداً فقط من هذا الكوكب يواجه دائماً نجمه المضيف.


كوكب HD 106906 b


من المفترض ألا يكون لمثل هذا الكوكب وجود من الأساس، وذلك بسبب حجمه وبُعده عن نجمه المضيف.

الكوكب العملاق يبعد عن نجمه 650 مرة بالمسافة من الأرض إلى الشمس، ويبلغ حجمه 11 مرة ضعف حجم المشتري.

ومع ذلك، فإن متوسط درجة الحرارة على الكوكب يصل إلى 1500 درجة مئوية، على الرغم من المسافة البعيدة عن نجمه.

عمر هذا الكوكب 13 مليون سنة فقط، وهو يعد مجرد طفل عندما تعرف أن عمر الكون يبلغ أكثر من 14 مليار سنة، لكن هذا الكوكب لا يزال يحير العلماء حتى يومنا هذا.