كانوا مخمورين وتحرشوا جنسياً بالفتيات.. مصادمات بين الشرطة الألمانية ومهاجرين بينهم عرب في احتفال بشتوتغارت

تم النشر: تم التحديث:
GERMANY POLICE
Fabrizio Bensch / Reuters

أعلنت الشرطة الألمانية، الإثنين 17 يوليو/تموز 2017، أن صدامات اندلعت ليل السبت خلال مهرجان فلكلوري في بلدة قريبة من شتوتغارت (جنوب ألمانيا)، بين قوات الأمن وشبان اتُّهم بعضهم بالتحرش الجنسي.

وقال المسؤول في الشرطة رولاند آيسيلي، في مؤتمر صحفي في بلدة شورندورف، إن طالب لجوء عراقياً في العشرين من العمر "تحرش جنسياً" مساء الجمعة بشابة، بينما قام 3 أفغان من طالبي اللجوء، تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عاماً، بمحاصرة فتاة في السابعة عشرة؛ للمس جسدها.

وأضاف آيسيلي أن التحقيق جارٍ، ولكن لم يُعتقل أي من المشتبه فيهم.

وتحدث بيان للشرطة عن 3 اعتداءات جنسية سُجلت حتى الآن. لكن المسؤول في الشرطة دعا من تعرَّضن للتحرش إلى الإبلاغ عن ذلك.

استدعت الضحايا المحتملين لهذه التحرشات.

وقال آيسيلي إن "عدداً كبيراً من الأجانب كانوا ضمن مجموعات (التحرش)، لكنهم ليسوا جميعاً من الأجانب" دون أن يتمكن من تحديد نسبة المهاجرين بين المتحرشين بالنساء والفتيات.

واندلعت الصدامات ليل السبت/الأحد بين الشرطة ومجموعات من عشرات الشبان انفصلوا عن حشد يضم نحو 1000 شخص جاء للاحتفال بالمهرجان السنوي في البلدة التي تضم 40 ألف نسمة.

وصرح قائد الشرطة المحلية بأنهم قاموا برشق الشرطة والناس بزجاجات، وأن عدداً كبيراً من المتحرشين كانوا مخمورين.

وأضاف: "حدث اعتداء وتصعيد وعنف لم يكن متوقعاً"، وفي بعض اللحظات أصبح الوضع "خارجاً عن سيطرة" الشرطة؛ ما اضطرها إلى طلب تعزيزات من مدن مجاورة.

وتابع أن شهادات جمعتها الشرطة تفيد بأن "بعض الشبان" تجولوا في شوارع المدينة بعد ذلك، وبعضهم يحمل سكاكين، وأحدهم معه مسدس صوت.

وتذكِّر الاعتداءات الجنسية في هذا المهرجان -مع أنها لا تزال أقل خطورة- بموجة الاعتداءات التي شهدتها مدينة كولونيا ضد نساء، وارتكبها مهاجرون ليلة رأس السنة في 2015- العام الذي استقبلت فيه المانيا 890 ألف طالب لجوء.

وتلقت الشرطة حينذاك نحو 1200 شكوى، بينها أكثر من 500 تتعلق باعتداءات جنسية.