"كلنا نريد أن نعرف أكثر".. شرطي أميركي يقتل أسترالية بالرصاص وسط ملابسات غامضة

تم النشر: تم التحديث:
CRIME
social media

"كلنا نريد أن نعرف أكثر.. أريد أن أعرف أكثر".. هكذا نوهت رئيس بلدية مدينة مينابوليس الأميركية إلى حالة الغموض التي تحيط بمقتل سيدة أسترالية برصاص شرطي أميركي مطلع الأسبوع الجاري.

وأعربت بيتسي هودجز عن انزعاجها وحزنها الشديد بسبب ما وصفته بـ"الحادث"، وحيث ذكرت الشرطة أنها تلقت مكالمة استغاثة نحو الساعة 11:30 مساء يوم السبت. وقال مسؤول كبير بالشرطة إنه خلال تعامل رجال الشرطة مع الواقعة أطلق شرطي النار. وتوفيت امرأة جراء إطلاق الرصاص.

وأشارت الشرطة في بيان إلى أن المكالمة كانت تتعلق "بهجوم محتمل" وأن "في مرحلة ما أطلق شرطي النار من سلاحه فأصاب امرأة إصابة قاتلة".

ولم تحدد الشرطة هوية المرأة لكن وسائل إعلام من بينها نيويورك تايمز قالت إن اسمها جوستين داموند وعمرها 40 عاماً.

ونقلت نيويورك تايمز عن وسائل إعلام أسترالية أن داموند وهي من سيدني مخطوبة لأميركي وكانا يعتزمان الزواج في أغسطس/آب.

وعادة ما يكون رجال الشرطة في منيابوليس مزودين بكاميرات مثبتة في أجسامهم خلال الدوريات لكن الكاميرات لم تكن تعمل خلال الحادث.

وقالت رئيسة البلدية؛ هودجز "لدي الكثير من الأسئلة مثل لماذا لم تكن الكاميرات تعمل؟".