الجيش المصري يعلن تدمير 15 سيارة محمّلة بالأسلحة حاولت اختراق الحدود الغربية من ليبيا

تم النشر: تم التحديث:
CLASHES EGYPT
ب

أعلن الجيش المصري، الأحد 16 يوليو/تموز، إحباط عملية اختراق لحدود بلاده الغربية مع ليبيا، عبر قصف جوي أسفر عن تدمير 15 سيارة محمّلة بأسلحة وذخائر.

وهذه المرة الثانية خلال نحو 3 أسابيع التي يُعلن فيها الجيش المصري توجيه ضربات جوية تجاه أهداف يقول إنها معادية على حدود بلاده مع ليبيا، وفق رصد مراسل الأناضول.

وأوضح المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، في بيان عبر صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، أن "معلومات استخباراتية أفادت بتجمع عدد من العناصر الإجرامية، للتسلل إلى داخل الحدود المصرية، باستخدام عدد من سيارات الدفع الرباعي، على الاتجاه (الطريق) الاستراتيجى الغربي (مع ليبيا)".

وأضاف: "بأوامر من القيادة العامة للقوات المسلحة أقلعت تشكيلات من القوات الجوية لاستطلاع المنطقة الحدودية واكتشاف وتتبع الأهداف المعادية على مدار الـ 24 ساعة الماضية".

وأسفرت الضربات الجوية عن "تدمير 15 سيارة دفع رباعي محملة بكميات من الأسلحة والذخائر والمواد المهربة (لم يحددها) أثناء محاولة اختراق الحدود الغربية"، وفق البيان.

وأشار بيان المتحدث باسم الجيش المصري إلى أن "القوات تقوم بملاحقة وضبط العناصر الإجرامية".

ولم يكشف البيان ذاته مزيداً من التفاصيل حول الجهات التي ينتمي إليها المهربون، وكم قتيلاً سقط في القصف، غير أن المناطق الحدودية مع ليبيا تشهد بين الحين والآخر مواجهات مستمرة بين الجيش ومهربين، وفق بيانات سابقة للجيش المصري.

وتعيش ليبيا أوضاعاً أمنية متدهورة، وأزمة سياسية تتمثل بوجود 3 حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما "الوفاق الوطني" (معترف بها دولياً)، و"الإنقاذ"، إضافة إلى "المؤقتة" بمدينة البيضاء (شرق)، والتي انبثقت عن برلمان طبرق.

وفي سياق مختلف، أعلنت وزارة الدفاع المصرية، في البيان الصادر اليوم، عن "نجاح قوات إنفاذ القانون بالتعاون مع القوات الجوية في إحباط مخطط لتنفيذ عمل عدائي وسط سيناء".

وأوضح البيان أنه "تم تدمير سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المتفجرة والقضاء على 6 من العناصر التكفيرية المسلحة بأحد المناطق الجبلية بوسط سيناء (شمال شرق)".

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش المصري، مقتل 3 عناصر مماثلة في مداهمات عسكرية وسط سيناء، شمال شرقي البلاد.

ولا يتسنّ عادة التحقق مما يحدث في سيناء من عمليات عسكرية عبر مصدر مستقل.

ويطلق الجيش المصري تعبير "عناصر تكفيرية" على المنتمين للجماعات المسلحة الناشطة في محافظة شمال سيناء، ومن أبرزها تنظيم "أنصار بيت المقدس"، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعة أمير تنظيم "داعش"، أبي بكر البغدادي، وغيّر اسمه لاحقاً إلى "ولاية سيناء".