الداخلية المصرية تعلن مقتل 6 عناصر "إرهابية" في اشتباكين بالقاهرة والإسماعيلية

تم النشر: تم التحديث:
B
ب

أعلنت مصر، السبت 15 يوليو/تموز، مقتل 6 "عناصر إرهابية" في اشتباكين أمنيين منفصليين، وإصابة حارس كنيسة في حادث ثالث خلال 24 ساعة.

ووفق بيان صادر عن وزارة الداخلية المصرية، مساء اليوم، تبادلت قوات الأمن إطلاق النار مع "عناصر إرهابية" على أحد الطرق غربي العاصمة القاهرة؛ ما أدى لمصرع اثنين منهم، دون تفاصيل عن العدد الإجمالي للمسلحين.

وأشار البيان المنشور على الصفحة الرسمية للوزارة بموقع "فيسبوك"، إلى أن القوات تبادلت أيضاً إطلاق النار مع "عناصر إرهابية" بإحدى المناطق الصحراوية بمحافظة الإسماعيلية (شمال شرق)؛ ما نتج عنه مقتل 4 منهم، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من مصدر مستقل حول واقعتي تبادل إطلاق النار.

وفيما تعرب تقارير حقوقية غير حكومية بمصر باستمرار عن تخوّفها من وجود تصفيات جسدية من جانب قوات الأمن بحق معارضين، ترد الداخلية المصرية عادة أنها تستخدم القانون وتحفظ أرواح المصريين وترفض ذلك الاتهام.

وفي بيان ثانٍ للداخلية المصرية، اليوم، أشارت إلى أنه تم ضبط شخص يدعى عبدالله حسن (مسلم)، حال قيامه بالتعدي على مينا زخاري أحد أفراد الأمن الإداري بكنيسة القديسين شمالي مصر، باستخدام آلة حادة، حال منعه من دخول الكنيسة لعدم إبدائه أسباب ذلك الدخول.

وأوضحت أن زخاري أصيب وخرج من المستشفي عقب تلقيه العلاج.

وقبل أيام من ثورة يناير/كانون الثاني 2011، شهدت كنيسة القديسين، تفجيراً أسفر عن مقتل 23 شخصاً وإصابة 95 آخرين.

وأمس الجمعة، قُتل 5 شرطيين في هجوم مسلح استهدف حاجزاً أمنياً بمدينة البدرشين، كما استهدف هجوم بسلاح أبيض، أجانب بمنتجع سياحي بالغردقة (شرق)، ما أسفر عن مقتل سائحتين ألمانيتين، وإصابة 4 سائحات أخريات (لم يتم تحديد جنسياتهن)، وفق بيان رسمي مصري.

وأمس الأول الخميس، أعلنت الكنائس المصرية الثلاث (الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية)، إيقاف الرحلات والمؤتمرات الكنسية، حتى نهاية يوليو/تموز الجاري؛ لـ"دواعٍ أمنية"، وفق تصريحات وبيانات منفصلة.

وتشهد مصر عمليات إرهابية تستهدف مسؤولين أمنيين ومواقع عسكرية وشرطية بين الحين والآخر، وهي العمليات التي تزايدت خلال العامين الماضيين، في أكثر من محافظة وخاصة في شبه جزيرة سيناء (شمال شرق)؛ ما أسفر عن مقتل العشرات لاسيما من أفراد الجيش والشرطة.