ألمانيا غاضبةٌ من مقتل اثنتين من مواطناتها في هجوم الغرقدة بمصر: الهجوم كان متعمداً

تم النشر: تم التحديث:
1
1

قال مسؤولون ألمان اليوم السبت 15 يوليو/تموز 2017 أنهم يشعرون "بالاستياء والغضب" لمقتل ألمانيتين طعناً في منتجع بمدينة الغردقة بمصر، وأضافوا أنه كان هجوماً متعمداً على سياح أجانب.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية: "تأكدنا الآن من الخبر المحزن بمقتل ألمانيتين في هجوم الغردقة".

وكان مسؤولون وشهود قالوا إن مصرياً قتل سائحتين ألمانيتين طعناً وأصاب أربع سائحات أخريات أمس الجمعة (14 يوليو/تموز) في مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر.

وذكر مسؤولون ومصادر أمنية أن المهاجم قتل السائحتين الألمانيتين وأصاب سائحتين من جمهورية التشيك على شاطئ فندق ذهبية ثم سبح إلى شاطئ فندق صني دايز البالاسيو المجاور ليطعن سائحتين أخريين قبل أن يمسك به موظفون وتلقي الشرطة القبض عليه.

وهذا هو أول هجوم على سائحين أجانب منذ هجوم مشابه شهدته الغردقة أيضاً قبل أكثر من عام وجاء فيما تواجه مصر صعوبات لإنعاش قطاع السياحة الذي تأثر بتهديدات أمنية وسنوات من الاضطراب السياسي.

ولم تعط السلطات المصرية حتى الآن معلومات نهائية حول دوافع منفذ الهجوم الذي تم توقيفه.

ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان مرتبطاً بمجموعات جهادية مثل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الذي تبنى عدة هجمات دامية ضد قوات الأمن والسياح والأقلية المسيحية من الأقباط.

وتقع الغردقة وهي من أبرز المنتجعات المصرية على مسافة 400 كيلومتر تقريباً جنوبي القاهرة.

وفي يناير 2016 هاجم مسلحان بمسدس وسكين وحزام ناسف فندقاً في الغردقة وأصابوا اثنين من السائحين الأجانب.

ووقع هجوم الغردقة أمس الجمعة بعد ساعات من مقتل خمسة رجال شرطة في هجوم بالرصاص في محافظة الجيزة المجاورة للقاهرة.

وتعتمد مصر إلى حد كبير على السياحة في الحصول على العملة الصعبة.

وتضررت تلك الصناعة بشدة من سنوات الاضطراب السياسي بعد الانتفاضة الشعبية 2011 والزيادة في عنف الإسلاميين المتشددين.

وأظهرت بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن عدد السائحين الوافدين إلى مصر زاد بنحو 49 بالمئة في مارس/آذار بالقياس إلى الشهر نفسه من العام الماضي.

وبلغ عدد السائحين في مارس/آذار 654 ألفاً و900 سائح بينما كان العدد 440 ألفاً و689 سائحاً في مارس/آذار 2016.