50 ألف سوداني تبعدهم السعودية من أراضيها معظمهم نساء وأطفال.. والخرطوم تستعين بالأمم المتحدة لمواجهة عودتهم

تم النشر: تم التحديث:
SUDAN AIRWAYS
Stringer . / Reuters

أعلنت الحكومة السودانية، مساء الجمعة 14 يوليو/ تموز 2017، استعدادها لاستقبال 50 ألفاً من رعاياها المبعدين من المملكة العربية السعودية، في إطار مهلة منحتها المملكة لمخالفي أنظمة وقوانين الإقامة فيها.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، عن الأمين العام لـ"جهاز المغتربين" (حكومي)، كرار التهامي، أن "السودان يمتلك خبرة متراكمة في معالجة الظروف الطارئة للعودة الطوعية أو القسرية لرعاياه من الخارج".

وأشار إلى أنه لن تكون هناك تبعات اقتصادية سلبية لعودة هذه الأعداد مقارنة بالأعداد الكبيرة التي ستظل بالسعودية.

وأوضح أن معظم من سيعودون إلى السودان هم من النساء والأطفال.

وقال التهامي إن بلاده ستجتهد بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة ومؤسسات التمويل الدولية، للمساعدة، خلال المدى المتوسط، على توفير فرص عمل وافتتاح مشاريع صناعات صغيرة.

ووفق تقديرات سودانية رسمية، فإن مجموع السودانين الموجودين في دول الخليج بما فيها السعودية يبلغ نحو ثلاثة ملايين شخص، فيما تشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد السودانين المقيمين في السعودية وحدها يفوق الثلاثة ملايين.

وتساهم تحويلات المغتربين السودانيين في تعزيز قدرات الاقتصادية المحلي، وبحسب بيانات غير رسمية فإن تحويلات المغتربين المالية إلى البلاد تبلغ سنويا ما بين 4 إلى 5 مليارات دولار.

وفي 29 مارس/ آذار الماضي، أطلقت السعودية حملة "وطن بلا مخالف" منحت خلالها الأجانب مخالفي نظام الإقامة والعمل في المملكة مهلة 90 يوما، لتسوية أوضاعهم وفقا للأنظمة.

وفي 30 يونيو/ حزيران الماضي، أعلنت المديرية العامة للجوازات السعودية، تمديد مهلة الحملة لمدة شهر واحد لكل الجنسيات.