اختتام محادثات جنيف حول سوريا دون تقدم.. والأمم المتحدة تهدف لجمع المعارضة والنظام على طاولة واحدة

تم النشر: تم التحديث:
GENEVA SYRIA
XU JINQUAN via Getty Images

انتهت جولة المحادثات "جنيف 7" حول الملف السوري، الجمعة 14 يوليو/ تموز 2017 دون أن يسفر عنها أية انفراجة أو نتائج ملموسة، في حين أكد المبعوث الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا على ملف مكافحة الإرهاب.

وبعد إفادة لمجلس الأمن الدولي عبر الفيديو قال دي ميستورا في مؤتمر صحفي إنه يشعر أن هناك توقعات بأن تقول الأمم المتحدة أين تقف من مكافحة الإرهاب. وقال إن مكافحة الإرهاب "أصبحت القضية الرئيسية المطروحة للمناقشة على أعلى مستوى ممكن في أي مكان".

وكانت مناقشة مكافحة الإرهاب مطلباً دائما لنظام بشار الأسد منذ بدء سلسلة المحادثات في أوائل العام الماضي وأضيفت للأجندة الرسمية هذا العام مع محادثات عن دستور جديد وإصلاح الحكم وإجراء انتخابات جديدة.

وتريد الهيئة العليا للمفاوضات، التي تمثل المعارضة الرئيسية، التركيز على الانتقال السياسي وهذا يعني إنهاء حكم بشار الأسد.

وقال دي ميستورا إن مفاوضي الأسد لم يعطوا أي مؤشر على أنهم مستعدون لمناقشة الانتقال. وأضاف: "لكني أعتقد أن خطوات المجتمع الدولي القادمة في سعيه للتسريع من إنهاء هذا الصراع ربما تساعد الحكومة على أن تكون مستعدة للتعامل مع العملية السياسية".

ورغم أن نظام الأسد وصف مراراً ممثلي المعارضة بالإرهابيين، قال دي ميستورا إنه يتطلع إلى دفع جميع الأطراف إلى الجلوس في نفس الغرفة على الأقل خلال الجولة المقبلة للمحادثات في سبتمبر/ أيلول المقبل.

وقبل أن يحدث ذلك تحتاج وفود المعارضة الثلاثة إلى تضييق هوة الخلافات بينها بدرجة كافية لتقديم موقف واحد أمام مفاوضي النظام.

وأشار دي ميستورا إلى أن ذلك يسير على الطريق الصحيح لأن قادة المعارضة الثلاثة قاموا ببناء ثقة متبادلة وخططوا للاجتماع مرة أخرى هذا الشهر.

وطرح دي ميستورا فهمه لمكافحة الإرهاب قائلاً إن "الأمر يتعلق فقط بالجماعات التي حددها مجلس الأمن الدولي كجماعات إرهابية وأن ذلك يجب أن يتم وفقا للقانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان".

وقال إن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن تسليح وتمويل الإرهابيين وحركة المقاتلين الأجانب بطيء جداً، وتوقع أن يرى جهودا متزايدة ضد الجماعات المدرجة على قائمة الأمم المتحدة وأن يرى إجراء منسقا حيثما كان ذلك ممكنا.

وقال إن مثل هذه الجهود تبذل بالفعل ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في الرقة ومن جانب نظام الأسد وحلفائه في مناطق حول مدن حلب وحمص وحماة. وأضاف أن أفضل ضمان ضد الإرهاب هو التوصل لاتفاق سياسي عبر عملية انتقالية تقودها الأمم المتحدة.

وقال دي ميستورا: "بخلاف ذلك في غضون ثلاثة أشهر، بعد الرقة، سيتشكل كيان جديد وسيسمون أنفسهم بشكل مختلف وسنعود إلى ذلك".