روسيا مستعدة لنشر مراقبين في سوريا.. مهمتهم منع قوات الأسد من خرق اتفاق وقف إطلاق النار

تم النشر: تم التحديث:
SYRIAN ARMY
Syrian government forces secure a road for a military convoy in the desert area of Saba' Biyar, in southeastern Syria near the border with Iraq, on May 10, 2017, as fierce clashes are reported in the region. / AFP PHOTO / STRINGER (Photo credit should read STRINGER/AFP/Getty Images) | STRINGER via Getty Images

قال بريت ماكغورك المبعوث الأميركي الخاص إلى التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، الخميس 13 يوليو/تموز 2017، إن روسيا أبدت استعدادها لنشر مراقبين؛ لمنع أي انتهاكات، من جانب قوات نظام بشار الأسد، لوقف إطلاق النار بجنوب غربي سوريا.

وقال ماكعورك إن الولايات المتحدة "سعيدة جداً" بالتقدم الجاري منذ سرى يوم الأحد وقفٌ لإطلاق النار رتبته مع روسيا والأردن.

وأضاف للصحفيين: "أكد الروس جديتهم البالغة إزاء هذا الأمر واستعدادهم لنشر أفراد على الأرض؛ للمساعدة في المراقبة... هم لا يريدون أن ينتهك النظام وقف إطلاق النار".

وروسيا هي الداعم الرئيس لنظام الأسد وساعدت قوتها الجوية وفصائل تدعمها إيران في إحداث تقدُّم على المعارضة المسلحة على مدى العام الأخير.

وأُعلن "اتفاق عدم التصعيد" في جنوب غربي سوريا بعد اجتماع بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألمانيا يوم الجمعة الماضي.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي من باريس، الخميس 13 يوليو/تموز الجاري، إن العمل جارٍ للتفاوض على وقف إطلاق النار في منطقة ثانية بسوريا.

وسئل ماكغورك عن تصريحات ترامب، فقال: "أعتقد أن الرئيس يشير إلى نقاش بنّاء جداً أجراه مع الروس فيما يتعلق بالبناء انطلاقاً من هذا الاتفاق الذي يخص الجنوب الغربي".

وقال إن الولايات المتحدة أجرت "مناقشات عسكرية بنّاءة جداً... مع الروس بشأن ترتيبات عدم النزاع" في الأسابيع الأخيرة، وإنها حريصة على بحث إمكانية وقف إطلاق النار في مناطق أخرى.

ومضى قائلاً إن مناقشات مكثفة جرت بين الولايات المتحدة وروسيا والأردن للاتفاق على خط اتصال تفصيلي كأساس لوقف إطلاق النار في جنوب غربي سوريا، وإن الدول الثلاث تفكر الآن في المكان الذي يمكن نشر المراقبين فيه. وقال: "ذلك النقاش جارٍ، وآمل أن يصل لنقاط محددة الأسبوع القادم أو نحو ذلك".


السيطرة على الموصل


من ناحية ثانية، وفي وقت سابق من الخميس وخلال اجتماع للتحالف المناهض لتنظيم داعش في واشنطن، قال ماكغورك إن واشنطن تعهدت بتخصيص 119 مليون دولار إضافية للمساعدات الإنسانية بالعراق، بعد النجاح في انتزاع الموصل من يد التنظيم هذا الشهر.

وحث ماكغورك على بذل الجهود وجمع أموال لإعادة الاستقرار للمناطق التي أمكن إخراج التنظيم المتشدد منها في سوريا والعراق.

وأضاف: "حددنا 100 موقع حيوي تحتاج لإعادة الاستقرار في الموصل وحولها، وستكون هي محل التركيز العاجل لعمليات التطهير من الألغام والإصلاح".

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن "الولايات المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي تخصيص 150 مليون دولار لبرامج الاستقرار تلك. واليوم نعلن تخصيص أكثر من 119 مليون دولار لمساعدات إنسانية إضافية، ونأمل أن نرى مساهمات مشابهة من شركائنا بهذه الغرفة في الأسابيع المقبلة"، حسب قوله.

واشتبكت القوات العراقية مع مسلحين من تنظيم داعش متحصنين في المدينة القديمة بالموصل الأربعاء، بعد أكثر من 36 ساعة من إعلان بغداد النصر على المتشددين في معقلهم الرئيس بالعراق والذي أعلنوا منه "دولة خلافة".

ومثّل إعلان النصر، الذي صدر عن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أكبر هزيمة للتنظيم المتشدد منذ اجتياحه الخاطف لشمال العراق قبل 3 سنوات. لكن جيوباً في الموصل لا تزال غير آمنة، كما تعرضت المدينة لدمار هائل؛ بسبب المعارك الضارية التي دارت على مدى ما يقرب من 9 أشهر.