كنائس مصر تعلّق أنشطتها احترازياً.. فما التحذيرات التي وصلتها من الأجهزة الأمنية؟

تم النشر: تم التحديث:
THE CHURCHES OF EGYPT
NurPhoto via Getty Images

علّقت الكنائس القبطية والإنجيلية في مصر بعض أنشطتها لأسباب أمنية، بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفتها، حسب ما أفاد مسؤولون لوكالة الأنباء الفرنسية، الخميس 13 يوليو/ تموز 2017.

وتم تعليق المؤتمرات والرحلات التي تُنظّمها الكنائس، لمدة ثلاثة أسابيع، بعد تحذير الأجهزة الأمنية للكنائس من وقوع مزيد من الهجمات، حسب ما قال القس أندريا زكي رئيس الكنيسة الإنجيلية في مصر.

وأضاف زكي للوكالة الفرنسية: "نحن نتحدث عن (تعليق) المؤتمرات والسفر للفعاليات الدينية، لمدة ثلاثة أسابيع، إذ وصلتنا معلومات بالتعاون مع الأجهزة المسؤولة عن رصد محاولات للهجوم". لكنه أشار إلى أنّ الخدمات الدينية بحد ذاتها لن تتأثر.

من جهته أكد الناطق باسم الكنيسة القبطية بولس حليم التعليق المؤقت لبعض الأنشطة الكنسية.

ومنذ كانون الأول/ديسمبر الفائت، قُتل عشرات الأقباط في ثلاث هجمات انتحارية شنها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ضد كنائس قبطية في القاهرة والإسكندرية وطنطا في دلتا النيل.

وفي 26 أيار/مايو الفائت، تبنى التنظيم الجهادي قتل 29 قبطياً في هجوم شنه على حافلة كانت تقل أقباطاً لزيارة دير في محافظة المنيا بوسط مصر.

وخلال الشهور الأخيرة توعد تنظيم "داعش" بمضاعفة الهجمات على الأقلية القبطية في مصر والتي تشكل أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط وتمثل 10% من قرابة 90 مليون نسمة هم عدد سكان البلاد.