البشير يدخل على خط الوساطة.. الرئيس السوداني يزور الكويت والإمارات لبحث حل الأزمة الخليجية

تم النشر: تم التحديث:
Q
ق

يعتزم الرئيس السوداني، عمر البشير، زيارة الكويت والإمارات، الأحد المقبل، لدعم مبادرة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لحل الأزمة الخليجية.

وقال وزير الخارجية، إبراهيم غندور، في مؤتمر صحفي، الخميس 13 يوليو/تموز: "البشير سيزور الكويت والإمارات، الأحد المقبل (16 يوليو/تموز الجاري)، لدعم مبادرة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لحل أزمة منطقة الخليج".

وأضاف: "الزيارة تؤكد موقف السودان الداعم لمبادرة الكويت لحل الأزمة".

وفي يونيو/حزيران الماضي، أكد البشير أثناء لقائه في الخرطوم، وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، سلطان بن سعد المريخي، "استمرار السودان في سعيه لتفعيل الحلول الدبلوماسية وبذل الجهود السياسية المكثفة لإيجاد الحل للأزمة الخليجية".

وقال البشير، حينها، إنه "سيعمل من أجل تجنيب المنطقة أي منزلقات في اتجاهات سالبة قد لا تحمد عقباها".

وأوضح أن السودان "يبذل جهوداً سياسية مكثفة لإيجاد الحل للأزمة الخليجية في أسرع وقت ممكن لإعادة الأمور إلى نصابها في المنطقة العربية ومنطقة الخليج".

وفي 5 يونيو/حزيران المنصرم، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".

وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربع إلى قطر عبر الكويت قائمة تضم 13 مطلباً لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، فيما اعتبرت الدوحة المطالب "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".

وبعد تسلّمها رسمياً رد قطر على مطالبها، أصدرت الدول المقاطعة لقطر بيانين انتقدا "الرد السلبي" للدوحة على المطالب، وتوعّدا بالمزيد من الإجراءات "في الوقت المناسب" بحق الدوحة.

وأعربت قطر عن أسفها لما تضمنه بيان الدول الأربع، وما ورد فيهما من "تهم باطلة"، وأعادت تأكيدها ما ورد في ردها على دول المقاطعة من أنها "مستعدة للتعاون والنظر والبحث في كل الادعاءات التي لا تتعارض مع سيادة قطر".