تيلرسون في الدوحة للمرة الثانية خلال يومين.. ولقاء مرتقب مع أمير قطر

تم النشر: تم التحديث:
USA FOREIGN MINISTER
Anadolu Agency via Getty Images

وصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الخميس 13 يوليو/تموز 2017، إلى الدوحة، في ثاني زيارة خلال يومين خلال جولته الخليجية التي بدأها الإثنين الماضي بزيارة الكويت.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إنه كان في استقبال تيلرسون لدى وصوله مطار الدوحة الدولي أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية وراين جليها القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى الدوحة.

ومن المقرر أن يلتقي تيلرسون أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في وقت لاحق من اليوم.

ووصل تيلرسون قطر قادماً من الكويت، التي وصلها مساء أمس قادماً من السعودية.

واستقبل الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الخارجية، وبحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح، ريكس تيلرسون في قصر بيان بمحافظة حولي صباح اليوم الخميس.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن الجانبين استعرضا "الجهود المبذولة لحل الخلاف الخليجي ونتائج الجولة التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي في المنطقة".

وجدَّد تيلرسون "التشديد على أهمية دور الوساطة التي تقوم بها دولة الكويت ودعم بلاده الكامل لجهود ومساعي أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الأزمة".

وكان تيلرسون بدأ جولة خليجية، الإثنين الماضي من الكويت، زار في أعقابها الدوحة الثلاثاء، ثم السعودية أمس الأربعاء، قبل أن يعود إلى الكويت مساء اليوم نفسه.

وفي مدينة جدة السعودية (غرب)، أجرى وزير الخارجية الأميركي أمس سلسلة مباحثات حول الأزمة الخليجية على مدار ساعات، قبل أن يغادر إلى الكويت.

وعقد تيلرسون في السعودية مباحثات منفصلة مع الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد، كما اجتمع مع وزراء خارجية الدول الأربع (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) المقاطعة لقطر، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح (الذي تقوم بلاده بالوساطة).

وفي 5 يونيو/حزيران المنصرم، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".

وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربع إلى قطر عبر الكويت قائمة تضم 13 مطلباً لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، فيما اعتبرت الدوحة المطالب "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".

وبعد تسلمها رسمياً رد قطر على مطالبها، أصدرت الدول المقاطعة لقطر بيانين انتقدا "الرد السلبي" للدوحة على المطالب، وتوعّدا بالمزيد من الإجراءات "في الوقت المناسب" بحق الدوحة.

وأعربت قطر عن أسفها لما تضمنه بيانا الدول الأربع، وما ورد فيهما من "تهم باطلة"، وأعادت تأكيدها لما ورد في ردها على دول المقاطعة من أنها "مستعدة للتعاون والنظر والبحث في كل الادعاءات التي لا تتعارض مع سيادة قطر".