منتج مصري يتبرأ من عرض فيلمه في قطر.. وهنيدي يطالب بسحبه

تم النشر: تم التحديث:
MSR
social media

تبرَّأ منتج مصري من عرض فيلمه في دور السينما بقطر، في ظل المقاطعة التي أعلنتها القاهرة و3 دول عربية أخرى، للدوحة.

وقال يوسف الطاهر، منتج فيلم "عنترة بن بن بن بن شداد"، للممثل الكوميدي محمد هنيدي، إن شركته باعت حقوق عرض الفيلم بدول الخليج لشركة إماراتية (لم يسمها)، قبل قرار مقاطعة قطر (5 يونيو/حزيران الماضي)؛ ومن ثم فإن عرض الفيلم بقطر لا علاقة له به.

وشدد "الطاهر"، في بيان له، على أنه وباقي صنّاع الفيلم، يتمسكون بـ"الثوابت الوطنية المصرية" ويرفضون عرض الفيلم في قطر.

غير أنه أكد في الوقت نفسه أنهم "لا يملكون أي حقوق فيما يتعلق بعرض الفيلم في منطقة الخليج".

من جهته، طالب محمد هنيدي بضرورة سحب الفيلم من دور العرض القطرية؛ التزاماً بالقرارات التي أصدرتها الدولة المصرية، مؤخراً، بقطع العلاقات مع قطر.

وقال هنيدي، في تصريحات صحفية، إن عرض الفيلم بأي دولة عربية، يخص الشركة الموزعة، وإنه لم يتدخل في هذا الشأن، لكنه سيتحدث إلى الشركة؛ لسحب الفيلم فوراً.

والفيلم، الذي طُرح بدور العرض القطرية، الثلاثاء 11 يوليو/تموز الجاري، يعتبر الفيلم المصري الوحيد من أعمال موسم عيد الفطر المعروض حالياًَ بقطر، بعد أن أعلن أغلب المنتجين عدم عرض أفلامهم بقطر.

ويشارك في بطولة الفيلم الممثلة التونسية درة، وهالة فاخر، وباسم سمرة، ولطفي لبيب، وعلاء مرسي، وخالد سرحان، وتأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج شريف إسماعيل.

وتدور أحداث العمل في إطار فانتازي، حيث يظهر هنيدي في دور حفيد الفارس العبسي الشهير عنترة بن شداد، والذي يقع في غرام فتاة ويسعى للارتباط بها.

وحقق الفيلم، منذ بدء عرضه في عيد الفطر الماضي، نحو 5 ملايين جنيه (نحو 277 ألف دولار)، من بين 8 أفلام واحتل بذلك ترتيباً متأخراً في إيراداته.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".

وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربع إلى قطر -عبر الكويت- قائمة تضم 13 مطلباً لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، فيما اعتبرت الدوحة المطالب "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".

وبعد تسلّمها رسمياً ردَّ قطر على مطالبها، أصدرت الدول المقاطعة لقطر بيانين انتقدا "الرد السلبي" للدوحة على مطالبهم، وتوعدا بالمزيد من الإجراءات "في الوقت المناسب" بحق الدوحة.

وأعربت قطر عن أسفها لما تضمنه بيانا الدول الأربع، وما ورد فيهما من "تهم باطلة"، وأعادت تأكيدها ما ورد في ردها على دول المقاطعة بأنها "مستعدة للتعاون والنظر والبحث في كل الادعاءات التي لا تتعارض مع سيادة قطر".