حملة حقوقية للإفراج عن عُلا القرضاوي وزوجها بالتزامن مع تجديد حبسهما

تم النشر: تم التحديث:
CLIMBING OF AN ICEBERG
social media

بالتزامن مع قرار نيابة أمن الدولة العليا في مصر، الأربعاء 12 يوليو/تموز 2017، حبس عُلا، ابنة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وزوجها حسام خلف، 15 يوماً- أطلق نشطاء حملة حقوقية؛ للمطالبة بالإفراج عنهما.

وقال أحمد أبو العلا ماضي، المحامي عن المتهمين الاثنين، بحسب الأناضول إن "نيابة أمن الدولة العليا (مختصة بالنظر في قضايا الإرهاب)، المنعقدة بالتجمع الخامس (شرق القاهرة)، قررت تجديد حبس حسام خلف، القيادي بحزب الوسط (معارض)، وزوجته علا، 15 يوماً على ذمة تحقيقات تجريها معهما بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان".

وأوضح ماضي في تصريحات صحفية، أنه "تم ترحيل علا القرضاوي لسجن النساء بالقناطر (شمال القاهرة)، وإيداعها بحبس انفرادي، وترحيل زوجها لسجن شديد الحراسة بطرة 2 (جنوب القاهرة)، وأن موعد التجديد القادم في 26 يوليو/تموز الجاري".

وأطلق نشطاء #الحرية لعلا وحسام، وآخر باللغة الإنكليزية #free_Ola_and_Hosam؛ للتضامن مع علا وزوجها والضغط من أجل الإفراج عنهما.

وألقت قوات الأمن القبض على خلف وزوجته، في 30 يونيو/حزيران الماضي، من مسكنهما في الساحل الشمالي (أقصى شمالي مصر)، حيث كانا يقضيان إجازة عيد الفطر.

وقال مصدر قضائي في تصريحات صحفية سابقة، إن "نيابة أمن الدولة العليا وجهت إلى المتهمين الاثنين تهمة الانتماء إلى جماعة أُسست على خلاف القانون والدستور (يقصد جماعة الإخوان)، والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف الأمن ومؤسسات الدولة".

وأضاف المصدر آنذاك، أن المتهمين تم ضمهما إلى "قضية تضم قيادات من جماعة الإخوان، على رأسهم محمد عبد الرحمن المرسي، عضو مكتب الإرشاد (أعلى هيئة تنفيذية للجماعة)".

وكانت محكمة مصرية قررت في مارس/ آذار 2016، إخلاء سبيل حسام خلف، ضمن قيادات إسلامية معارضة، كانت تُحاكم في القضية المعروفة إعلامياً بـ"تحالف دعم الشرعية"، وذلك بتهم تتضمن "بث أخبار كاذبة".

وأطاح الجيش المصري بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، والمنتمي إلى جماعة الإخوان، يوم 3 يوليو/تموز 2013، وفي ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، اعتبرت الحكومة المصرية الإخوان جماعة "إرهابية"، فيما تؤكد الجماعة أن نهجها سلمي.

وكانت منظمة الأمم المتحدة أعلنت نهاية الشهر الماضي، رفضها "قائمة الإرهاب"، التي أصدرتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، وتضم 59 شخصاً، بينهم الشيخ القرضاوي (المصري المولد والمقيم بقطر)، و12 كياناً "على صلة بقطر".