تعليق التفاوض مع واشنطن.. هكذا ردَّ السودان على تمديد أميركا العقوبات الاقتصادية ضده

تم النشر: تم التحديث:
HASSAN ALBASHIR
ASHRAF SHAZLY via Getty Images

علَّق الرئيس السوداني عمر البشير، الأربعاء 12 يوليو/تموز 2017، المفاوضات مع الولايات المتحدة حول العقوبات الاقتصادية، غداة تمديد واشنطن هذه العقوبات، التي تعود إلى 20 عاماً، 3 أشهر، وفق الإعلام الرسمي.

وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية إن البشير "أصدر اليوم قراراً جمهورياً بتجميد لجنة التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية حتى 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017".

وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، في وقت سابق من الأربعاء، إن "بلاده تأسف للتمديد غير المبرر للعقوبات الأميركية على السودان لمدة 3 أشهر أخرى".

وأصدرت الولايات المتحدة الأميركية، قراراً، الثلاثاء 11 يوليو/تموز، يقضي بتأجيل رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان 3 أشهر أخرى، تنتهي في الثاني عشر من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وتراجعت الأسهم السودانية المدرجة في أسواق المال الإماراتية، بنحو ملحوظ خلال تداولات، الأربعاء، بعدما أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً بتمديد فترة مراجعة الأوضاع في السودان، وتأجيل قرار رفع العقوبات لمدة 3 أشهر أخرى.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، رفعت إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، جزئياً، العقوبات التجارية والاقتصادية المفروضة على الخرطوم منذ عهد الرئيس الأميركي الأسبق، جورج بوش.

وسمح ذلك بعودة التحويلات المصرفية بين أميركا والسودان، إلى جانب استئناف عمليات التبادل التجاري، في الوقت الذي أبقى فيه البيت الأبيض على العقوبات المفروضة على الخرطوم باعتبار أنها مدرجة على قوائم الدول الراعية للإرهاب.

وكان السودان ينتظر قراراً من الإدارة الأميركية، الأربعاء، بتنفيذ الرفع الكلي للعقوبات الاقتصادية بعد انقضاء مهلة الـ6 أشهر التي حدَّدها الرئيس السابق باراك أوباما، في يناير/كانون الثاني الماضي.