مصر تمنع الدقيق المدعَّم عن مخابز الخبز الرخيص.. هل سيتأثر المواطن الفقير؟

تم النشر: تم التحديث:
FLOUR FLOUR EGYPT
Ibraheem Abu Mustafa / Reuters

قالت وزارة التموين المصرية الأربعاء 12 يوليو/تموز 2017، إن مصر -أكبر مشترٍ للقمح في العالم- ستوقف دعم الدقيق لبرنامج الخبز المدعَّم المحلي الضخم الشهر المقبل، في خطوة من المتوقع أن تخفِّض واردات القمح بما يصل إلى 10%، عن طريق تضييق الخناق على التهريب.

تتطلع مصر إلى ضبط أوضاعها المالية بينما تمضي قدماً في برنامج قرض قيمته 12 مليار دولار لمدة ثلاث سنوات من صندوق النقد الدولي، مرتبط ببرنامج إصلاحات طموح، مثل تقليص الدعم وزيادة الضرائب.

يواجه المصريون الذين يعصف بهم التقشف، تضخماً فوق 30%؛ ما يلجئهم على نحو متزايد إلى الخبز الحكومي المدعم الرخيص لتلبية المتطلبات الأساسية؛ ما يزيد فاتورة دعم الغذاء وواردات البلاد من القمح.

وفي السنة المالية المنتهية في 30 يونيو/حزيران، بلغت واردات القمح 5.58 مليون طن، ارتفاعاً من 4.4 مليون طن في السنة السابقة.

وفي مسعى للحد من الهدر، ستوقف الدولة من الشهر القادم دعم الدقيق الذي تستخدمه المخابز التي تبيع الخبز الرخيص.

وقال محمد سويد المتحدث باسم وزارة التموين، إنه بدلاً من ذلك سيقتصر الدعم على الخبز المبيع للمستهلكين بالفعل.

ويحصل حملة بطاقات الدعم حالياً على الخبز بسعر 5 قروش للرغيف الواحد؛ أي أقل من عُشر تكلفة الإنتاج، وذلك عبر بطاقات إلكترونية ذكية تخصص حصة يومية للمواطنين وتعوض المخابز عن فرق تكلفة الإنتاج مع كل استخدام للبطاقة.

وكان بعض الخبازين يشترون الدقيق المدعم الرخيص ثم يبيعونه في السوق السوداء؛ ما أضاع على الدولة ملايين الدولارات سنوياً.

وقال سويد إن الإجراء الجديد سيقضي على حافز تهريب الدقيق ويقلص الهدر ويساعد الدولة على توفير 8 مليارات جنيه (447 مليون دولار) من فاتورة دعم الغذاء للسنة المالية 2017-2018 والمرصود لها 85 مليار جنيه.

وقال إن تراجع استهلاك الدقيق سيخفض الواردات.