وزير خارجية أميركا يستبق اجتماعه مع دول الحصار بتوقيع مذكرة تفاهم لمكافحة الإرهاب وتمويله مع قطر

تم النشر: تم التحديث:
SECRETARY OF STATE OF THE UNITED STATES
U.S. Secretary of State Rex Tillerson (R) shakes hands with with Qatari Foreign Minister Sheikh Mohammed bin Abdulrahman Al Thani before their meeting at the State Department in Washington, U.S., June 27, 2017. REUTERS/Yuri Gripas | Yuri Gripas / Reuters

استبق وزير خارجية أميركا اجتماعاً أعلن عقده غداً الأربعاء 12 يوليو/تموز 2017 مع وزراء خارجية دول حصار قطر الأربع بتوقيع مذكرة تفاهم مع الدوحة لمكافحة وتمويل الإرهاب.

ووقعت قطر والولايات المتحدة الثلاثاء 11 يوليو/تموز 2017 مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مكافحة تمويل الإرهاب خلال زيارة لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى الدوحة ضمن مهمة دبلوماسية تهدف إلى نزع فتيل الأزمة الدبلوماسية الخليجية.

وأعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مؤتمر صحافي مع نظيره الأميركي توقيع "مذكرة تفاهم بين البلدين لمكافحة تمويل الإرهاب". وأكد تيلرسون توقيع المذكرة.

وقال آر سي هاموند كبير مستشاري وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون للصحفيين إن الولايات المتحدة وقطر وقعتا اتفاقاً بشأن مكافحة الإرهاب وتمويله وذلك خلال زيارة الوزير إلى الدوحة.

وقال هاموند "وقعت قطر والولايات المتحدة مذكرة تفاهم بين البلدين تحدد الخطوط العريضة للجهود المستقبلية التي يمكن لقطر القيام بها من أجل تعزيز كفاحها ضد الإرهاب والتصدي بنشاط لقضايا تمويل الإرهاب".

وأضاف "هذه خطوة مبشرة للأمام".

إلى ذلك تعقد الدول الأربع المقاطعة لقطر اجتماعاً في جدة الأربعاء 12 يوليو/تموز 2017 بحضور وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون كما أفادت وزارة الخارجية المصرية مشيرة إلى تلقي وزير الخارجية المصري سامح شكري دعوة للمشاركة فيه.

وقال المتحدث باسم الوزارة في بيان الثلاثاء إن شكري "تلقى دعوة من نظيره السعودي عادل الجبير" لحضور الاجتماع.

وأضاف أن الاجتماع يأتي في إطار "التعامل المستقبلي بشأن العلاقة مع قطر" في ضوء "مخالفتها للقوانين والأعراف الدولية، ودعمها للإرهاب والتطرف".

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت في الخامس من أيار/مايو علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية على خلفية اتهامها بدعم الإرهاب، آخذة عليها أيضاً التقارب مع إيران.

لكن الدوحة التي تستقبل أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط، نفت مراراً الاتهامات بدعم الإرهاب.

وتقدمت الدول الأربع بمجموعة من المطالب لإعادة العلاقات مع قطر، بينها دعوتها إلى تخفيض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة "الجزيرة".

وقدمت قطر ردها الرسمي على المطالب إلى الكويت التي تتوسط بين أطراف الأزمة، قبل أن تعلن الدول المقاطعة أن الرد جاء "سلبياً"، متعهدة باتخاذ خطوات جديدة بحق الدوحة.

وكان وزراء خارجية الدول الأربع عقدوا اجتماعاً في القاهرة في 6 تموز/يوليو لبحث هذه المسألة وأعلنوا في ختامه استمرار مقاطعة قطر وأعربوا عن أسفهم لردها "السلبي" على مطالبها لإنهاء هذه المقاطعة التي وصفتها الدوحة بأنها "غير واقعية".

وأعرب تيلرسون في الدوحة الثلاثاء عن أمله بإحراز تقدم في مساعي حلحلة الأزمة القطرية، رغم التوترات الإضافية التي يثيرها تسريب وثائق سرية موقعة بين دول الخليج إلى الإعلام.

ويزور تيلرسون الدوحة في إطار جولة إقليمية بدأها الإثنين في الكويت التي تتوسط لحل أكبر خلاف دبلوماسي تشهده منطقة الخليج منذ سنوات، على أن يزور المملكة العربية السعودية الأربعاء.