مستشار تيلرسون: مطالب دول حصار قطر انتهت ولا يمكن العودة إليها

تم النشر: تم التحديث:
USA FOREIGN MINISTER
MANDEL NGAN via Getty Images

قال كبير مستشاري وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، آر سي هاموند، الإثنين 10 يوليو/تموز 2017، إن مطالب دول حصار قطر انتهت ولا تستحق إعادة النظر فيها كحزمة واحدة.

وأضاف هاموند، أنه خلال قمة مجموعة العشرين الأسبوع الماضي أعربت الدول الأوروبية عن قلقها من أن أزمة الخليج قد تؤثر على الجهود الأمنية، وأن جميع دول المنطقة تحتاج إلى العمل ضد تمويل الإرهاب، بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وتابع هاموند أن وزير الخارجية سيستعرض سبل كسر جمود الموقف، بعد رفض قطر 13 مطلباً وضعتها الدول الأربع المقاطعة لها شروطاً لرفع العقوبات.

وأشار هاموند إلى أن "زيارة تيلرسون إلى السعودية وقطر تتعلق بفن الممكن" قائلاً إن المطالب الثلاثة عشر "انتهت… لا تستحق إعادة النظر فيها كحزمة واحدة. أما بشكل فردي فهناك أمور ممكنة بينها".

ووصل تيلرسون إلى الكويت، مساء أمس الإثنين، لإجراء محادثات تستهدف حلَّ أزمة نجمت عن قطع السعودية وثلاثة من حلفائها العرب العلاقات الدبلوماسية، وروابط النقل مع قطر.

وقالت الخارجية الأميركية إن تيلرسون، الذي كوَّن علاقات وثيقة في الخليج أثناء توليه منصب الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل، سيجري محادثات مع الزعماء في الكويت وقطر والسعودية، بحسب رويترز.

وتوجه تيلرسون إلى الخليج قادماً من اسطنبول، حيث حضر مؤتمراً دولياً للبترول.

وتضمَّنت قائمة المطالب إغلاق قناة "الجزيرة" وقاعدة عسكرية تركية في قطر، وتقول السعودية وحلفاؤها إن "الجزيرة" منبر للمتطرفين، ووسيلة للتدخل في شؤونهم، وهددوا بفرض المزيد من العقوبات على قطر، وتنفي الجزيرة هذه المزاعم.

وتتهم الرياض وحلفاؤها قطر بتمويل جماعات متطرفة والتقارب مع إيران، وتنفي قطر دعمها للتنظيمات المتشددة، فيما تعتبر الدوحة أن إجراءات دول الحصار تهدف إلى تقويض الدور السياسي لقطر.

وتستضيف قطر قاعدة العديد الجوية، أكبر منشأة عسكرية أميركية بالشرق الأوسط، التي يوجه منها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.