زعيم المعارضة التركية يلتقي نائباً معتقلاً بعد مسيرة قطعت 450 كم واستمرت شهراً للتضامن معه

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY
Kemal Kilicdaroglu, leader of Turkey's main opposition Republican People's Party (CHP), talks to media after he visited his party's lawmaker Enis Berberoglu at Maltepe prison, in Istanbul, Turkey, July 10, 2017. REUTERS/Umit Bektas | Umit Bektas / Reuters

تفقَّد زعيم المعارضة التركية، كمال كليتشدار أوغلو، الإاثنين 10 يوليو/تموز 2017، نائباً معتقلاً في أحد سجون إسطنبول، غداة انتهائه من "مسيرة من أجل العدالة" استمرت شهراً تضامناً مع النائب في حزبه أنيس بربر أوغلو.

وأكد متحدث باسم حزب الشعب الجمهوري، الذي يترأسه كليتشدار أوغلو، أن الأخير زار النائب الذي عمل صحفياً، بسجنه في مالتيب بضواحي إسطنبول.

واعتُقل بربر أوغلو، الشهر الماضي، على خلفية تسريبه معلومات إلى صحيفة معارضة؛ ما دفع كليتشدار أوغلو إلى الانطلاق مباشرةً في مسيرة احتجاجية من أنقرة إلى إسطنبول مشياً على الأقدام.

وانتهت المسيرة، الأحد 9 يوليو/تموز الجاري، بتجمع شارك فيه مئات الآلاف وشكَّل أكبر مناسبة يقيمها معارضو الرئيس رجب طيب أردوغان منذ سنوات.

وأوضح المتحدث باسم الحزب لوكالة الصحافة الفرنسية، أن "بربر أوغلو وصف المسيرة بـ(اللافتة)، وشكر زعيم الحزب"، مضيفاً أن النائب حالياً "يؤلف كتاباً"، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل.

وسار كليتشدار أوغلو مسافة 450 كم قطعها خلال 25 يوماً، حيث باتت المسيرة نقطة التقاء جميع المحتجين على ما يعتبرونها قرارات ظالمة في عهد أردوغان.

واعتُقل نحو 50 ألف شخص وفقد 100 ألف وظائفهم، في أكبر عملية تطهير بعد الانقلاب الفاشل الذي حاول الإطاحة بأردوغان..

ونقلت وسائل الإعلام عن كليتشدار أوغلو قوله، عقب لقائه النائب المعتقل، إن "أشخاصاً لم يرتكبوا أي خطأ، ولا علاقة لهم بالإرهاب، وُجهت إليهم اتهامات باطلة، يتم زجهم في السجون وهو أمر يؤلم ضمير المجتمع".

وأضاف أن "أنيس من هؤلاء الأشخاص".

وفيما اعتبرت الحكومة أن المسيرة مجرد عرض، لم تعرقل الشرطة تقدمها بل قامت كذلك بتأمين التجمع الأخير. ولم يصدر تعليق بعد من اردوغان حول حجم تجمع الأحد.