في أول اجتماع لمجلس الوزراء بعد عزل بن نايف.. الملك سلمان يرحب بوليّ العهد الجديد ويؤكد على حصار قطر

تم النشر: تم التحديث:
B
ب

قالت السعودية مجدداً إن الإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع المقاطعة للدوحة "موجّهة للحكومة القطرية لتصحيح مسارها الساعي إلى تفتيت منظومة مجلس التعاون الخليجي"، بحسب قولها.

جاء هذا خلال جلسة مجلس الوزراء التي رأسها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وعُقدت بعد ظهر الاثنين 10 يوليو/تموز، في قصر السلام بجدة.

وتعدُّ هذه أول جلسة لمجلس الوزراء تُعقد بعد أن أصدر العاهل السعودي 21 يونيو/حزيران الماضي أمراً ملكياً بتعيين نجله الأمير محمد ولياً للعهد؛ بدلاً من الأمير محمد بن نايف الذي أعفاه من منصبه.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن خادم الحرمين الشريفين رحَّب في بداية الجلسة بالأمير محمد بن سلمان بمناسبة اختياره ولياً للعهد وتعيينه نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيراً للدفاع، متمنياً له التوفيق والسداد.

كما أعرب العاهل السعودي عن خالص الشكر والتقدير للأمير محمد بن نايف "على ما قدمه من جهود مباركة لخدمة الدين والوطن".

وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الثقافة والإعلام بالنيابة عصام بن سعد بن سعيد في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن مجلس الوزراء تطرَّق إلى البيان المشترك الذي أصدرته السعودية والإمارات والبحرين ومصر (يوم الخميس الماضي)، بعد استلام الرد القطري (على مطالب الدول الأربع) من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت.

وجدَّد مجلس الوزراء "الشكر والتقدير" لأمير دولة الكويت "على مساعيه وجهوده لحل الأزمة مع الحكومة القطرية، في إطار حرصه على وحدة الصف الخليجي والعربي".

وشدّد مجلس الوزراء السعودي "على ما اشتمل عليه البيان من مضامين، وأن الشعب القطري جزء أصيل من المنظومة الخليجية والعربية، وأن الإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع، موجهة للحكومة القطرية لتصحيح مسارها الساعي إلى تفتيت منظومة مجلس التعاون الخليجي والأمن العربي والعالمي وزعزعة استقرار دول المنطقة والتدخل في شؤونها".

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

كما استنكر المجلس الاعتداءات الإرهابية بواسطة مقذوفات متفجرة والتي استهدفت دوريات أمن بمحافظة القطيف خلال الأيام الماضية، ونتج عنها استشهاد رجلي أمن وإصابة آخرين.

وشدَّد على أن "الجهات الأمنية في المملكة قادرة على مواجهة هذه المخططات الإجرامية والإطاحة بالمتورطين فيها".

وشهدت محافظة القطيف شرقي المملكة 4 هجمات استهدفت رجال الأمن على مدار الـ7 أيام الماضية، أسفرت عن مقتل شرطيين وإصابة آخرين.