اقتنعت بحديثه فزورت من أجله.. إدانة امرأة أميركية بالتصويت لصالح ترامب مرتين

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP VOTE
Joe Raedle via Getty Images

أصدرت محكمة في ولاية أيوا الأميركية، قراراً بإدانة سيدة تبلغ من العمر 56 عاماً، بعدما ثبت قيامها بالتصويت مرتين في الانتخابات الأميركية الأخيرة لصالح الرئيس دونالد ترامب.

وبناء عليه، حددت المحكمة جلسة يوم 15 أغسطس/آب 2017 لإصدار الحكم.

وبحسب ما نشرت صحيفة الإندبدنت البريطانية، فإن تيري ليان روت، التي تقيم في مدينة ديس مونيز، اعترفت أمام السلطات أنها صوتت مرتين بطريقة "التصويت المبكر"، قبل بدء الانتخابات في نوفمبر الماضي.

وبررت المتهمة فعلها بأنها استمعت إلى تصريحات ترامب أثناء حملته الانتخابية، التي قال فيها إن الانتخابات ستشهد تزويراً؛ لذا اعتقدت أن تصويتها الأول سوف يتم تزويره لصالح منافسته هيلاري كلينتون، فتوجهت مرة أخرى للتصويت مجدداً.

وفاز ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأميركية، الأربعاء 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، متفوقاً على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، محدثاً بذلك زلزالاً سياسياً غير مسبوق يغرق الولايات المتحدة والعالم في مرحلة غموض قصوى.

وتم توقيف روت في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2016 أثناء وجودها داخل أحد مراكز الاقتراع ومحاولتها التصويت للمرة الثانية.

وفي تصريحات سابقة لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، قالت روت إنها لم تكن تنوي التصويت مرتين بالفعل، لكنها وجدت نفسها بالقرب من مركز الاقتراع، فتوجهت للتصويت للمرة الثانية، مضيفةً قولها: "لا أدري ما الذي دفعني إلى فعل ذلك".
وبعد إقرارها بالواقعة، طالب دفاع "روت" بالاكتفاء بالحكم عليها بعامين من الخدمة العامة والمراقبة، دون سجنها.

وكانت الانتخابات الأميركية الأخيرة، شهدت واقعتي تزوير شبيهة، عندما حاول شخصان التصويت مرتين أيضاً؛ إحداهما بالإيميل، والثانية شخصيّاً؛ وذلك أيضاً بنظام التصويت المبكر.

وتطبق أميركا نظام "التصويت المبكر" في انتخاباتها؛ حيث تسمح للأشخاص بدون عذر محدد، بالتصويت الغيابي عن طريق البريد، أو بذواتهم في مراكز الاقتراع قبل الموعد الرسمي للانتخابات؛ وذلك للأشخاص الذين يحتمل عدم قدرتهم على التصويت يوم الاقتراع المحدد.