سيراً على الأقدام من أنقرة إلى إسطنبول.. حزب تركي مُعارض يختتم مسيرة احتجاجية استغرقت 25 يوماً

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

اختتم رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، كمال قليجدار أوغلو، الأحد 9 يوليو/تموز، مسيرة احتجاجية بدأها من العاصمة أنقرة وصولاً لمدينة إسطنبول.

ونظم قليجدار أوغلو تجمعاً جماهيرياً في منطقة "مال تبه" بالطرف الآسيوي من إسطنبول، معلناً اختتام "مسيرة العدالة"، التي استمرت 25 يوماً.

تجدر الإشارة الى أن حزب الشعب الجمهوري، كان قد بدأ في 15 يونيو/حزيران المنصرم، مسيرة احتجاجية يسعى من خلالها إلى المطالبة بالإفراج عن نائبه في البرلمان، أنيس بربر أوغلو، المحبوس بتهمة إفشاء معلومات سرية خاصة بالدولة.

وفي 14 يونيو/حزيران الماضي، قررت محكمة جنائية في مدينة إسطنبول، حبس "بربر أوغلو" 25 عاماً، لتورطه في قضية إفشاء معلومات سرية، بقصد التجسّس السياسي أو العسكري.

وتعهّد رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، كمال قليجدار أوغلو، باحترام الهويات الإثنية ومعتقدات ونمط حياة جميع المواطنين الأتراك. ورفض الانتقادات التي وجهت إليه بسبب مسيرته الاحتجاجية. وقال: "إذا انعدمت المساواة وغاب الاستقلال عن المحاكم وسلبت صلاحيات البرلمان وصمت الإعلام الذي يعد عين الشعب وصوته، حينها يكون الشارع هو المكان الوحيد للبحث عن العدالة".

وأوضح أن الشعب التركي منع الانقلاب العسكري في 15 يوليو/تموز الماضي، من خلال نزوله إلى الشارع.

وانتقد قليجدار أوغلو فرض قانون الطوارئ في تركيا بتاريخ 20 يوليو/ تموز الماضي (عقب محاولة الانقلاب)، واصفا تلك الخطوة بأنها "سلبت صلاحيات البرلمان، وربطت آلية العدالة بشكل كامل بالسلطة السياسية في البلاد"، وطالب بإلغائها.