الشرطة المصرية تعتقل مشجعين للنادي الأهلي وتوجه لهم اتهاماً بتهديد مؤسسات الدولة

تم النشر: تم التحديث:
B
ب

قررت النيابة العامة المصرية، الأحد 9 يوليو/، احتجاز 17 مشجعاً رياضياً، على خلفية اتهامهم بـ"إثارة الشغب وحيازة ألعاب نارية" بمدينة الإسكندرية، شمالي البلاد، وفق مصدر قانوني.

وأوضح عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، محمد حافظ، في تصريحات صحفية، أن "النيابة العامة بالإسكندرية احتجزت 17 مشجعاً من جماهير النادي الأهلي المصري، إثر اتهامهم بإثارة الشغب وحيازة ألعاب نارية تهدد مؤسسات الدولة والسلم الاجتماعي".

ويأتي قرار الاحتجاز لحين ورود التحريات الأمنية، غداً الإثنين، وفق المصدر ذاته.

وألقت قوات الأمن القبض على 90 مشجعاً، أمس السبت، عقب مباراة كرة قدم بين فريقي النادي الأهلي المصري والقطن الكاميروني في استاد برج العرب الرياضي، (شمالي البلاد)، وتم إطلاق سراح 73 منهم واحتجاز 17 مشجعاً.

وتواجه روابط مشجعي كرة القدم في مصر اتهامات، ينفونها دائماً، بإثارة الفوضى بسبب مواقفها المعارضة للحكومات المتعاقبة منذ ثورة يناير/كانون الثاني 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، ودائماً ما تتعرّض لانتقادات في وسائل الإعلام المحلية الموالية للنظام.

وتصاعدت أزمة بين النظام المصري ورابطة مشجعي النادي الأهلي "ألتراس" عقب وقوع حادثة استاد بورسعيد في فبراير/شباط 2012، التي راح ضحيتها 72 مشجعاً في أحداث عنف تلت مباراة لدوري كرة القدم بين ناديي المصري البورسعيدي والأهلي.

وتسببت الحادثة في إلغاء المسابقات المحلية لكرة القدم في ذلك العام إضافة إلى منع المشجعين من حضور المباريات، قبل أن يسمح به بشكل جزئي في بعض المباريات.