بعد انتشال جثامينهم من الرمال ودفنهم في مقبرة "مجهولي الهوية".. القاهرة ترتب لاستعادة 19 مصرياً ماتوا بصحراء ليبيا

تم النشر: تم التحديث:
PUTIN AND TRUMP
HUFFPOST

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، رسمياً، مساء السبت 8 يوليو/تموز 2017 العثور على جثامين 19 مهاجراً غير شرعي من مصر في ليبيا، بعد يوم من إعلان مماثل من الهلال الأحمر الليبي في طبرق.

وقالت الخارجية، في بيان إن "السفارة المصرية في طرابلس (تمارس عملها من القاهرة) علمت من مصادرها في الهلال الأحمر الليبي، بأنه تم العثور على جثامين نحو 19 شخصاً، في المنطقة الصحراوية الليبية، بين طبرق وأجدابيت (شرق)".

وأشارت إلى أنه "على الأرجح، قد لقوا (المهاجرين غير الشرعيين) حتفهم خلال محاولتهم الهجرة غير الشرعية، على يد عصابات التهريب، التي تنشط في تلك المنطقة".

ولفتت الخارجية إلى أنه "جار التحقق من هويات أصحاب الجثامين، فيما تم التأكد من هوية 7 أشخاص فقط حتى الآن".

وذكر البيان أنه "تبين من بطاقات هوية الأشخاص التي كانت بحوزتهم، أنهم يحملون الجنسية المصرية، وقد تم ترتيب نقل الجثامين إلى مصر، بالتنسيق بين السفارة المصرية والسلطات الليبية المعنية".

وقال البيان إن المواطنين السبعة الذين تم التأكد من هوياتهم من محافظات أسيوط (جنوب)، وكفر الشيخ (شمال) والمنيا (وسط).

وأمس الجمعة، قالت منظمة الهلال الأحمر الليبي بمدينة طبرق (شرق)، أنها عثرت على جثامين 48 مهاجراً غير شرعي من مصر، جرى انتشال 19 منها، ولا تزال جثامين 29 آخرين ملقية في الصحراء، لعدم توفر وسيلة لنقلها.

وأوضحت المنظمة في بيان أنها "عثرت على الجثامين جنوب بوابة الــ200 (نقطة تفتيش تربط بين بين مدينتي أجدابيا وطبرق) بحوالي 250 كم، بالقرب من وادي علي داخل، بمنطقة الرمال (القريبة من طبرق)".

وذكر البيان أنه بعد أخذ الإجراءات المطلوبة، جرى دفنهم، في ساعات متأخرة، بمقبرة مجهولي الهوية غرب طبرق.

ولم يتطرق بيان الخارجية المصرية للجثث الـ29، التي قال الهلال الأحمر إنها لا تزال ملقية في الصحراء.

وتمثل مصر وليبيا، بحكم موقعهما على البحر المتوسط، قبالة القارة الأوروبية، دولتي عبور للهجرة غير الشرعية.