صحيفة أميركية: لقاءٌ خاصٌّ جمع ابن ترامب وزوج إيفانكا مع شخصية مقرَّبة من الكرملين.. هذا ما دار بينهم عقب الانتخابات الأميركية

تم النشر: تم التحديث:
JARED KUSHNER AND DONALD TRUMP
NurPhoto via Getty Images

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أمس السبت 8 يوليو/تموز 2017، أن الابن الأكبر للرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره والمدير السابق لحملته الانتخابية التقوا مع محامية روسية لها صلة بالكرملين بعد فترة وجيزة من فوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري له في انتخابات الرئاسة العام الماضي.

وقالت الصحيفة نقلاً عن سجلات حكومية سرية ومقابلات مع أشخاص اطلعوا على هذه السجلات إن الاجتماع عُقد في برج ترامب في مانهاتن في التاسع من يونيو/حزيران 2016 وكان أول اجتماع خاص مؤكد بين أفراد الدائرة المقربة من ترامب ومواطن روسي.

وأكد دونالد ترامب الابن اللقاء في بيان ووصفه بأنه كان "اجتماعاً تمهيدياً قصيراً" ركز بشكل أساسي على قضية تبني الأطفال.

وقال إنه طلب من جاريد كوشنر صهره وبول مانافورت مدير حملته الانتخابية في ذلك الوقت المشاركة في الاجتماع.

وقال محام عن كوشنر إن صهر ترامب "حضر لفترة وجيزة" اللقاء.

ويجري محقق اتحادي خاص وعدة لجان بالكونغرس تحقيقات في اتصالات محتملة بين حملة ترامب وممثلين روس في إطار تحقيق أوسع في مزاعم بأن موسكو تدخلت في انتخابات الرئاسة الأميركية في 2016.

ونُشر مقال نيويورك تايمز بعد يوم من بحث ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين مزاعم التدخل في الانتخابات خلال اجتماع قمة زعماء مجموعة العشرين في مدينة هامبورغ بألمانيا.

وقال دونالد ترامب الابن إن الاجتماع عُقد بشكل أساسي لبحث برنامج شعبي لمساعدة الأميركيين على تبني أطفال روس كانت الحكومة الروسية قد أوقفته.

وأضاف في بيان "لكنه لم يكن قضية انتخابية في ذلك الوقت ولم تجر متابعة له.

"طلب مني أحد معارفي حضور اللقاء ولكن لم يتم إبلاغي سلفا باسم الشخص الذي سألتقي معه".

وقال جيمي جوريليك محامي كوشنر إن صهر ترامب "حضر لفترة وجيزة" اللقاء. وأضاف أن كوشنر أجرى أكثر من 100 اتصال أو لقاء مع ممثلين من أكثر من 20 دولة خلال الحملة والمرحلة الانتقالية التي تلت الانتخابات.

ولم يرد متحدث باسم مانافورت على سؤال من رويترز.

وقالت الصحيفة إن المحامية الروسية التي شاركت في الاجتماع هي ناتاليا فيسلنيتسكايا المعروفة بحملتها على قانون أميركي يحظر التعامل مع الروس الذين يُشتبه بانتهاكهم حقوق الإنسان.

وأضافت الصحيفة أن هذا القانون أثار غضب بوتين الذي رد بوقف تبني الأميركيين أطفالاً روساً.