بعد واقعة اغتصاب سورية وقتلها مع طفلها.. تنظيم وقفة "إخاء" بين الشعبين في إسطنبول بحضور أول رائد فضاء سوري

تم النشر: تم التحديث:
HH
social media

نظمت عدد من الجمعيات السورية وقفة في مدينة إسطنبول، للتأكيد على الإخوة بين الشعبين السوري والتركي، وذلك بعد مقتل سيدة سورية وطفلها، في تركيا.

والخميس، عثرت الشرطة بإحدى غابات صقاريا، شمال غربي تركيا، على جثتي أماني الرحمون (20 عاماً) وطفلها "خلف" (10 أشهر)، عقب إبلاغ الزوج الشرطة عن فقدانهما عند عودته إلى المنزل.

وجرى خلال وقفة "الإخاء"، بشارع الوطن، إلقاء بيان صحفي باسم الجمعيات المشاركة ومنها "لمّة سوريا"، "منبر الجمعيات السورية"، رابطة "المتطوعين السوريين"، إضافة إلى محمد الفارس الذي يعد أول رائد فضاء سوري..

وخلال تلاوته البيان، قال الفارس: "نحن هنا بين إخوتنا؛ فالأتراك وقفوا إلى جانب الشعب السوري، والآن هناك حملة ضد السوريين في تركيا، لكنها مؤقتة".

وأضاف أن "هناك مساع لتحريض إخوتنا الأتراك ضد السوريين، إلا أننا لن نوليها أي أهمية".

وأشار إلى أنهم سيواصلون علاقتهم مع "إخوتنا الأتراك في جو من المحبة والاحترام، والأحداث الفردية لن تضر بهذه العلاقة".

من جانبه، ذكر نائب رئيس منبر الجمعيات السورية "باسل هيلم"، أن قرابة 3.5 مليون سوري موجودون في تركيا، بينهم ما نسبته 1% من السيئين.

وأوضح أن هذه النسبة الضئيلة "قد يكونون من عملاء نظام (الرئيس بشار) الأسد، أو دولة أوروبية"، داعياً إلى عدم ربط أولئك السيئين بكافة الشعب السوري.

وعقب إلقاء البيان، وزع الفارس وزوجته، رئيسة رابطة المتطوعين السوريين كروتاً للمواطنين الأتراك تحوي عبارة " الأتراك والسوريون إخوة".

إلى ذلك قالت وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية، فاطمة بتول سايان قايا، السبت، انها ستتابع شخصياً الإجراءات القضائية المتعلقة بالسيدة السورية الحامل التي قُتلت مع رضيعها، قبل يومين، في ولاية صقاريا.

وعزَّت سايان قايا، في تصريح صحفي، جميع السوريين في هذا المصاب، مؤكدة أن ما حدث "مجزرة مريرة ووحشية أصابت أبرياء هربوا من الظلم إلى تركيا، التي فتحت ذراعيها للجميع".

وأشارت إلى أن 80 في المئة من السوريين الموجودين في تركيا هم من النساء والأطفال وكبار السن.

وكانت محكمة تركية أمرت، الجمعة، بحبس شخصين متهمين بقتل الرحمون وطفلها.

وخلال الأيام الأخيرة شهدت شبكات التواصل الاجتماعي في تركيا حملات تحريض مغرضة ضد اللاجئين السوريين، تصدى لها أتراك آخرون، مؤكدين على مساندتهم للسوريين في محنتهم.

ومن بين 5 ملايين سوري، تقول الأمم المتحدة إنهم لجأوا خارج حدود بلادهم، بفعل الحرب المندلعة منذ 6 سنوات، تستضيف تركيا نحو 3.5 مليون.