السلطات الليبية تعثر على جثامين 48 مصرياً في الصحراء.. تعرَّف على المحافظات التي ينتمون إليها

تم النشر: تم التحديث:
PUTIN AND TRUMP
HUFFPOST

قالت منظمة الهلال الأحمر الليبي بمدينة طبرق (شرق)، يوم الجمعة 7 يوليو/تموز 2017 أنها عثرت على جثامين 48 مهاجراً غير شرعي من مصر.

وأوضحت المنظمة في بيان أنها "عثرت على الجثامين جنوب بوابة الــ200 (نقطة تفتيش تربط بين مدينتي أجدابيا وطبرق) بحوالي 250 كم بالقرب من وادي علي داخل منطقة الرمال (القريبة من طبرق).

وأشارت المنظمة إلى أن "الضحايا كانوا في طريقهم إلى ليبيا بطرق غير شرعية للعمل هناك".

وبحسب بيان المنظمة "جرى انتشال 19 جثة مهاجر غير شرعي من الجنسية المصرية من المنطقة، فيما لا تزال جثامين 29 آخرين ملقية في الصحراء لعدم توفر وسيلة لنقلها".

وذكر البيان أنه بعد أخذ الإجراءات المطلوبة جرى دفنهم في ساعات متأخرة في مقبرة مجهولي الهوية غرب طبرق.

ووثق البيان أسماء عدد من الضحايا، لافتاً إلى أنهم ينتمون لعدة محافظات بمصر من بينها أسيوط (جنوب) والمنيا وبني سويف (وسط) وكفر الشيخ (شمال).

ولم يصدر عن السلطات المصرية بيان بشأن ما ذكرته منظمة الهلال الأحمر الليبي بمدينة طبرق.

غير أن السفير خالد يسري رزق، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، قال في تصريحات صحفية، صباح اليوم بحسب الأناضول إنه "جار متابعة ما تردد عن وفاة عدد من المصريين في ليبيا".

وأضاف المسؤول المصري أن "الخارجية ستتابع مع السلطات الليبية صحة الواقعة بدقة وعدد الجثامين وكيفية عودتها للبلاد".

وكانت مصادر إعلامية ليبية قد أشارت في وقت سابق إلى العثور على جثث 20 مصرياً مساء الخميس الماضي وعثر معهم على جوازات سفر وبطاقات هوية مصرية.

وقال رئيس وحدة التحقيق في جهاز الهجرة غير الشرعية بطبرق العقيد مراجع محمد جبريل إن هذه الجثث وجدت في الصحراء جنوب بوابة الــ200 وبسبب عدم وجود أية سيارات لدينا من ذات الدفع الرباعي استعنا بعدد من المواطنين لجلبهم من الصحراء إلى مركز طبرق الطبي.

وقال جبريل بحسب وسائل الإعلام المحلية "لدينا معلومات مؤكدة عن وجود جثث أخرى سوف نقوم بإحضارها إلى طبرق".

شقيقة أحد الضحايا الذين تم التعرف على هوياتهم قالت بحسب صحيفة مصرية أن شقيقها سافر قبل أسبوع مع عدد من الشباب للعمل في ليبيا.

وقالت نصرة عبدالباقي، شقيقة علاء عبدالباقي عبدالسلام إسماعيل، من إحدى قرى مركز كفر الشيخ أن شقيقها لم يستكمل تعليمه، حيث خرج من التعليم الفني ليعمل ويساعد في تجهيز نفسه للزواج، مشيرة إلى أن وسائل الاتصال انقطعت بينهم وعلموا بخبر العثور على جثته عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت شقيقة المتوفى أنه كان يعمل باليومية ليستطيع الإنفاق على نفسه وفضَّل السفر للعمل في ليبيا قائلة: "راح مع مجموعة شباب معرفهمش وسمعنا إنه مات وأهلي راحوا منفذ السلوم في مطروح علشان يجيبوا الجثة ومحدش عارف حاجة".

وتمثل مصر وليبيا، بحكم موقعهما على البحر المتوسط، قبالة القارة الأوروبية، دولتي عبور للهجرة غير الشرعية.