مجلس الأمن يدين هجوم سيناء.. وهذا ما رواه التنظيم المتشدد عن قتله وإصابته لـ60 من عناصر الجيش

تم النشر: تم التحديث:
THE ARMY IN SINAI
Stringer . / Reuters

أدان مجلس الأمن الدولي فجر اليوم السبت 8 يوليو/تموز 2017 بأقوى العبارات "الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس على نقطة تفتيش في رفح، وأسفر عن مقتل وجرح العشرات من ضباط وجنود من القوات المسلحة المصرية".

وأكد المجلس في بيان على "ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية المشينة ومنظميها ومموليها ورعاتها إلى العدالة".

وأعرب أعضاء المجلس في بيانهم عن تعاطفهم وتعازيهم لأسر الضحايا، وعن رغبتهم في التعافي السريع والكامل للمصابين.

وشدد بيان المجلس أن "الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين وأن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها، بصرف النظر عن دوافعها وفي أي مكان أو زمان وقعت وأياً كان مرتكبوها".

وأعلنت جماعة "ولاية سيناء"، المبايعة لتنظيم "داعش" الإرهابي، مساء الجمعة 7 يوليو/تموز 2017 مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف نقاطاً عسكرية بمحافظة شمال سيناء المصرية، مخلفاً عشرات القتلى والإصابات في صفوف العسكريين.

جاء ذلك في بيان متداول على حسابات متشددة بمواقع التواصل الاجتماعي الجمعة، يحمل توقيع تنظيم "ولاية سيناء"

وقال البيان المنسوب للتنظيم، إن "عدداً من جنود الخلافة (المنتمين لداعش) قصدوا نقطة تمركز لعناصر الجيش المصري في منطقة البرث جنوب رفح، وهاجمهم ريان الأنصاري (أحد عناصر التنظيم) بعجلته (سيارته) المفخخة، موقعاً العشرات ما بين مصاب وقتيل".

وذكر البيان أن "حصيلة العملية مقتل وإصابة ما يزيد عن 60 من عناصر الجيش المصري"، مشيراً إلى أنه سقط 5 من عناصر التنظيم خلال العملية.

وأعلن الجيش المصري، الجمعة، مقتل وإصابة 26 عسكرياً في هجوم مسلح على نقاط تمركز جنوب رفح، شمال شرقي البلاد، بينما أفادت مصادر غير رسمية أن الحصيلة النهائية بلغت 25 قتيلاً و33 مصاباً.‎

وقال الجيش في بيان، إن "قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء نجحت في إحباط هجوم إرهابي للعناصر التكفيرية على بعض نقاط التمركز جنوب رفح".

وأشار البيان إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 40 مسلحاً وتدمير 6 عربات وتعرض قوات إحدى النقاط لانفجار عربات مفخخة نتج عنه مقتل وإصابة 26 فرداً من القوات المسلحة.