أكاديمي كويتي يصف طلاب جامعته بـ"الأغنام والأغبياء".. هكذا برَّر ما قاله

تم النشر: تم التحديث:
SDF
sm

فتحت تصريحات أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور شكلان العيسى، التي وصف فيها الخميس 6 يوليو/تموز 2017 خريجي جامعة الكويت بـ"الأغنام والدنابك" (الأغبياء) أبواب الهجوم الشديد عليه، حيث تفاعل المغردون في انتقاده عبر هاشتاغ #محشومين_يا_طلبة_جامعة_الكويت.

ورغم الحملة، فإن العيسى مازال عند رأيه، حيث تحدث لـ"هاف بوست عربي" عن ذلك قائلاً: "كنت بصدد الإجابة عن سؤال حول تقرير يتحدث عن سوء مخرجات التعليم في الكويت وما زلت عند رأيي بأن التعليم في الكويت متردٍ جداً بشكل تام".

وتابع: "أنا أدرس في جامعة الكويت منذ 40 عاماً وهناك طلاب متخرجون بمعدل جيد جداً ولا يعرفون كيف يكتبون 5 أسطر باللغة العربية فضلاً عن الإنكليزية"، على حد قوله.

وأضاف أنهم : "يفتقرون إلى القدرة على التعبير عن أنفسهم، ولا يمتلكون أي مهارات، ولا يقرؤون الصحف أو المجلات، ولا يلمون بما يدور حولهم". وخلص إلى أن "الوضع في الكويت لا يسر أحد".


الألفاظ


وحول قسوة الألفاظ التي استخدمها في وصف طلاب جامعة الكويت، أجاب بالقول: "نعم قاسية لكنها من القهر الذي أشعر به، ولم أقصد لفظة الأغنام حرفياً وإنما أردت تحفيزهم على القراءة".

وزاد أن "حالة التردي التي يعاني منها التعليم الكويتي ترجع في الأساس للتدخلات السلبية لأعضاء مجلس الأمة الذين يضغطون لتغيير نسب القبول والتساهل في تقييم الطلاب، بينما تهتم الحكومة بالأمور الشكلية، وقد تكون الكلمات التي استخدمتها جارحة لكنها بسبب القهر على هذه الأوضاع".

وعن رأيه في الطريقة التي يمكن من خلالها إصلاح الأوضاع التعليمية في الكويت، أجاب أن "الوصفة ليست سهلة ويجب أن تبدأ من المدارس الابتدائية والتربية الأسرية ولا ينبغي استمرار اعتماد الأسر على الجهات الحكومية لتربية الأبناء".

وفيما يتعلق بتخصيصه الهجوم على كلية الشريعة بجامعة الكويت التي وصفها بأنها الأسوأ، برر كلامه قائلاً: "لأنها مسيسة من قبل التيارات الإسلامية وخريجوها ذوو مستوى ضعيف يرفضون العمل في المساجد ويتجهون للعمل في النيابة حتى يسيطروا على مرفق القضاء".

أما على تويتر، فقد جاءت مجمل التغريدات مهاجمة للعيسى بسبب الألفاظ التي استخدمها، حيث كتب عضو هيئة التدريس في جامعة الكويت الدكتور حمد المطر قائلاً:

الإعلامي عبدالكريم الهندال أنحى باللائمة على وسائل الإعلام قائلاً:

المغرد عبدالعزيز كان له رأي آخر حيث دافع عن العيسى بالقول: