"نظر إليَّ بحزمٍ وقال: إحنا في حماية الأزهر يا أخي".. هذا ما نشره المصريون عن زملائهم طلاب الإيغور

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT
SOCIAL MEDIA

أفادت منظمة هيومان رايتس ووتش الأميركية بأن قوات الشرطة المصرية اعتقلت طلاباً صينيين مسلمين (الإيغور) يتابعون دراستهم في الأزهر الشريف، الأربعاء 5 يوليو/تموز 2017، تمهيداً لترحيلهم إلى بلادهم؛ وذلك بطلب من السلطات الصينية.

الأمر الذي أثار حفيظة كثير من رواد الشبكات الاجتماعية، ودفع البعض منهم إلى الكتابة عن قصصٍ جمعته بطلابٍ من الإيغور، والتي تبين مدى خوفهم من العودة لبلادهم بسبب الجرائم التي ترتكب بحقهم.

فيما تابع آخرون آخر تطورات الأحداث، وتعامل الأمن المصري معهم، ناشرين بعض الصور لهم أثناء الاعتقال، وقد حازت المنشورات تفاعلاً واسعاً على الشبكات الاجتماعية.

إذ كتب مدون مصري شاب عن أول لقاء جمعه بشاب صيني من تركستان، والذي كان يبدو عليه الخوف الشديد من إبداء هويته، وروى أنه فر هارباً إلى "مصر الإسلام والأزهر الشريف". المنشور حاز أكثر من 3 آلاف إعجاب، وقرابة الألفي مشاركة على فيسبوك.





بينما كتب الصحفي هيثم التابعي منشوراً آخر بدأه بجملة زميله الصيني: "إحنا في حماية الأزهر يا أخي"، وقص بعض ما رآه خلال يومٍ قضاه في أماكن تواجدهم بمنطقة العباسية، وثقتهم بأن مصر البلد المسلم، لن تقوم بتسليمهم إلى بلادهم حيث كل أشكال الاضطهاد. وحاز المنشور أكثر من 4.500 مشاركة وإعجاب.






فيما نشر شاب آخر مجموعة من الصور والفيديوهات للحظة اعتقال الطلاب من قبل قوات الأمن المصري، مؤكداً أن عدد الطلاب المعتقلين وصل 100 شخص، وأن قوات الأمن اعتدت عليهم بالضرب ما أصاب بعضهم بالكسور، كما أنها أغلقت بعض المحال التجارية التي يملكونها، واقترب التفاعل مع المنشور من 3500 بين إعجاب ومشاركة وتعليق.





وأكدت طالبة أزهرية تفاعلت مع المنشور أنها لاحظت غياب زملائها عن الكورسات، وسفر بعضهم، وبيع الآخر أملاكه في مصر استعداداً للرحيل.





فيما تداول شاب بعض اللقطات المسربة للحظات اعتقالهم، والتي تظهر احتجاز عدد كبير منهم، وتكبيلهم داخل عربة الترحيلات، وأخرى لهم وهم جالسون على أرضية أحد أقسام الشرطة. فيما حازت الفيديوهات على قرابة 14 ألف تفاعل.





فيما أكدت مدونة أخرى على فيسبوك أن بعض الطلاب اعتقلوا في مطار برج العرب أثناء محاولة السفر قبل أيام، رغم أن جميع أوراقهم كانت قانونية وسليمة، وتحدثت عن تسجيل عدد منهم في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.