داعش يتبنَّى هجومَي سيناء.. وعدد القتلى والجرحى يتجاوز الـ 50

تم النشر: تم التحديث:
THE EGYPTIAN ARMY IN SINAI
Ibraheem Abu Mustafa / Reuters

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الجمعة 7 يوليو/تموز 2017، هجومين انتحاريين بسيارتين ملغومتين على نقطتين عسكريتين بمحافظة شمال سيناء وذلك في إحدى أعنف الهجمات على قوات الأمن منذ سنين.

وقتل ما لا يقل عن 25 من قوات الجيش المصري الجمعة في الهجومين.

وقالت المصادر إن السيارتين انفجرتا أثناء مرورهما بنقطتي تفتيش عسكريتين متجاورتين على طريق خارج مدينة رفح الحدودية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها.
وقالت المصادر إن 26 آخرين من قوات الجيش أصيبوا في الهجومين.

وقال الجيش في بيان إن 26 من أفراده سقطوا بين قتيل وجريح دون تحديد لعدد القتلى والجرحى. وأضاف أن قواته قتلت أكثر من 40 من المهاجمين ودمرت ست عربات استخدمت في الهجوم.

وقال البيان "نجحت قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء في إحباط هجوم إرهابي للعناصر التكفيرية على بعض نقاط التمركز جنوب رفح وأسفر (ذلك) عن مقتل أكثر من عدد 40 فرداً تكفيرياً وتدمير عدد ست عربات".

والهجوم هو الأعنف في سيناء منذ يوليو/تموز 2015 تقريباً عندما شن مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية هجمات متزامنة على نقاط تفتيش ومواقع عسكرية بأنحاء شمال سيناء. وقال مسؤولون إن ما لا يقل عن 17 من قوات الجيش قتلوا.

ويمثل هجوم اليوم الجمعة تحدياً للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يصف التشدد الإسلامي بأنه تهديد وجودي لمصر.

هجوم مضاد

ووصفت مصادر أمنية هجوم اليوم الجمعة بأنه عملية منسقة باستخدام سيارتين ملغومتين لنسف النقطتين الأمنيتين في حين كان مسلحون على أربع سيارات دفع رباعي يطلقون النار على الجنود الذين يحاولون الاحتماء من الهجوم.

وقالت المصادر إنه في الوقت ذاته أطلق متشددون في سيارات مدرعة قذائف صاروخية على موقع عسكري خلف النقطة الأمنية مباشرة.

وشن الجيش هجوماً مضاداً على الفور تقريباً وانطلقت الطائرات المقاتلة لتقتل أكثر من 40 متشدداً يشتبه في ضلوعهم في الهجوم ودمرت ست سيارات بحسب تسجيل مصور نشره الجيش أظهر لقطات من الجو للضربات الجوية.

ونشرت صفحة المتحدث العسكري المصري صوراً لخمسة قالت إنهم من المتشددين القتلى وقد تلطخت ملابسهم بالدماء دون أن تشير إلى الجماعة التي ينتمون إليها. كما نشرت صفحة الجيش على يوتيوب فيديو لهجوم مضاد على المتشددين شاركت فيه طائرات حربية وطائرات هليكوبتر.

وجاء الهجوم الدامي في وقت تزايدت فيه هجمات المتشددين في مناطق أكثر عمقاً بالأراضي المصرية استهدفت في معظمها مسيحيين.

وأدان رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل الهجوم على النقاط العسكرية المصرية مشدداً على ضرورة "تكاتف جهود دول العالم في مواجهة الإرهاب بما يساهم في وضع حد للدول الداعمة له ومحاصرة عناصره الإجرامية وتجفيف منابع تمويله".