وزير لبناني يدعو لفتح تحقيق في وفاة سوريين أثناء احتجازهم

تم النشر: تم التحديث:
REFUGEES LEBANON
Ali Hashisho / Reuters

دعا وزير حقوق الإنسان اللبناني، أيمن شقير، الخميس 6 يوليو/تموز 2017، إلى فتح تحقيق في وفاة 4 سوريين، قال الجيش إنهم تُوفوا وهم رهن الاحتجاز لديه؛ جراء إصابتهم بأمراض مزمنة.

واحتُجز الأشخاص الأربعة ضمن مئات، اعتُقلوا الأسبوع الماضي في مداهمة لمخيمات اللاجئين بمنطقة عرسال (شمال شرقي البلاد)، يوم الجمعة.

وقال شقير في بيان: "حفاظاً على صورة الجيش ومنعاً لأي شائعات قد تكون مُغرِضة، نطلب من القيادة والقضاء المختص فتح تحقيق شفاف في كل ما تم تناوله مؤخراً من صور وأخبار حول عملية التوقيف الأخيرة في عرسال وعن الأسباب التي أدت إلى وفاة عدد من الموقوفين".

وطالبت منظمة هيومان رايتس ووتش، ومقرها نيويورك، الأربعاء 5 يوليو/تموز الجاري، بفتح تحقيق مستقل في الوفيات، ودعت لمحاسبة أي شخص يثبت ضلوعه في ارتكاب أي مخالفة.

وقال المركز اللبناني لحقوق الإنسان إن التعذيب أدى إلى وفاة 4 معتقلين على الأقل. وقال الائتلاف الوطني السوري، الذي يتخذ من تركيا مقراً له، إن 10 أشخاص تُوفوا وهم رهن الاحتجاز، في حين قتل 19 آخرون في أثناء مداهمة مخيمات اللاجئين حول بلدة عرسال.

ونفى مصدر عسكري لبناني هذه المزاعم.

وقال الجيش إن 5 انتحاريين فجروا أنفسهم في أثناء هجوم على الجيش وهو ينفذ حملة المداهمة، وإن مدنياً قُتل.

وقال بيان للجيش، الأربعاء، إن السلطات أفرجت عن 15 محتجزاً سوريّاً، وأحالت 85 آخرين إلى المديرية العامة للأمن العام؛ "لتجولهم على الأراضي اللبنانية بصورة غير قانونية".

ويتلقى الجيش اللبناني خامس أكبر مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة، كما تلقى دعماً من بريطانيا.

ويقول الجيش اللبناني إنه يشن بانتظام عمليات أمنية تستهدف مسلحين مرتبطين بتنظيمي "الدولة الإسلامية" و"القاعدة" في المنطقة الجبلية المتاخمة لعرسال على الحدود مع سوريا.