وردي أم أزرق.. جدل الألوان يعود من جديد.. كيف ترى ألوان هذه الصورة؟

تم النشر: تم التحديث:
STRANG RENKS
social media

بعد مرور عامين على ظهور صور الفستان الذي حيَّر العالم بلونه، ظهرت من جديد صور لملابس رياضية تحمل العلامة التجارية Nike، لتعيد الجدل من جديد.

شابّة بريطانية، تُدعى راشيل ستيوارت، نشرت عبر حسابها على فيسبوك، صورة لطقم رياضي وشبشب، وعلقت عليها بقولها: "كيف يرى الآخرون ألواناً غير الأبيض والوردي في هذه الصورة؟".





وسرعان ما جاءت التعليقات متباينة؛ فالبعض رآها وردية وبيضاء، في حين رآها البعض زرقاء ورمادية، فيما رآها آخرون بلون أقرب إلى الأخضر.

والأغرب من ذلك، أن هنالك من قال إنه رآها لأول مرة وردية ثم تغير لونها عندما أعاد النظر إليها مرة أخرى، حسبما جاء في صحيفة Daily mail.

وأعادت هذه الصورة الأذهان نحو صورة الفستان التي ظهرت قبل عامين والشبشب الذي ظهر قبل عام.






الأمر ليس خدعة


إن حساسية شبكية العين تجاه الضوء تختلف من شخص لآخر، وهي أحد أسباب رؤيتهم درجات الألوان بطريقة مختلفة، كما أن دماغ الإنسان يضع افتراضات على إضاءة الصورة التي يراها؛ فإذا كان يفترض أن الإضاءة ضعيفة فسيرى ألوان الأجسام فاتحة، في حين لو كان الافتراض أن الإضاءة قوية فسيرى ألوان الأجسام غامقة.

وتلعب الساعة البيولوجية للإنسان تلعب دوراً هاماً في ظهور مثل هذا الفارق في رؤية الألوان، حيث إن نوع الضوء الذي يتعرض له الفرد يحدد مدى إدراكه للألوان.

ففي نتائج دراسة سابقة قام بها باسكال واليش، الباحث في جامعة نيويورك الأميركية على الفستان المثير للجدل تبين أنَّ من ينامون ويستيقظون مبكراً، ويقضون أغلب يومهم في أثناء النهار، سيكونون أكثر ميلاً إلى رؤية الثوب باللونين الأبيض والذهبي. أما عشاق الليل، الذين تضيء عالمهم الأضواء الاصطناعية، فسيرونه بالأزرق والأسود.

وليختبرَ تلك النتيجة، قام بسؤال المشاركين في الدراسة إن كانوا كائناتٍ نهارية أم ليلية. فوجد أنَّ من ينامون ويستيقظون مبكراً كانت احتمالية رؤيتهم الثوب باللونين الأبيض والذهبي أكبر، مقارنةً بمن ينامون ويستيقظون في وقتٍ متأخر.