أميركا تهدد بتوجيه ضربة عسكرية إلى كوريا الشمالية.. ورفض روسي - صيني للتلويح باستخدام القوة

تم النشر: تم التحديث:
NORTH KOREA
KCNA KCNA / Reuters

قالت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، الأربعاء 5 يوليو/تموز 2017، إن أفعال كوريا الشمالية "تغلق المجال سريعاً أمام إمكانية الحل الدبلوماسي"، وإن الولايات المتحدة جاهزة للدفاع عن نفسها وعن حلفائها، فيما أعلنت روسيا والصين رفضهما استخدام القوة.

وأضافت هيلي في اجتماع لمجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، بشأن التجربة التي أجرتها بيونغ يانغ، مؤخراً، على صاروخ باليستي عابر للقارات: "تتمثل إحدى قدراتنا في قواتنا العسكرية الهائلة. سنستخدمها إذا اضطررنا إلى ذلك، لكننا نفضل ألا يتحتم علينا المضي في ذلك الاتجاه".

وقالت إن الولايات المتحدة ستقترح فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بالأمم المتحدة "في الأيام القادمة".

وحذرت أيضاً من أن واشنطن على استعداد لقطع التجارة مع الدول التي تتعامل تجارياً مع كوريا الشمالية، في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة.

وأردفت: "لن نقوم بإعادة ذات الوسائل الماضية (لم تحددها) غير الكافية والتي أوصلتنا إلى هذا اليوم الأسود، ونحن بإمكاننا أن نحول دون حدوث كارثة إذا عملنا معا (مع بقية أعضاء مجلس الأمن)، نحن لن ننظر فقط في أمر كوريا الشمالية بل سننظر أيضًا في أمر أي دولة لها علاقات عمل مع هذا النظام الخارج عن القانون (تقصد بيونغ يانغ)".

ورفضت روسيا مقترحاً فرنسياً-أميركيّاً بتشديد العقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ، مؤكدة أيضا أن الخيار العسكري ضد النظام الشيوعي "ليس مقبولاً".

وقال مساعد السفير الروسي فلاديمير سافرونكوف، إنه "يجب على الجميع أن يقروا بأن العقوبات لن تحل المشكلة"، مضيفاً أن "أي محاولة لتبرير حل عسكري غير مقبولة".

وقالت الصين، الحليف الوحيد لكوريا الشمالية، إن توجيه ضربة عسكرية إلى بيونغ يانغ "يجب ألا يكون خياراً" يتم بحثه.

وقال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة ليو جيي، إن "الصين لطالما عارضت بشدة، الفوضى والنزاع في شبه الجزيرة الكورية. من هذا المنطلق، فإن رداً عسكرياً يجب ألا يكون خياراً".

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت كوريا الشمالية أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية وستواصل القيام بتجارب صاروخية، بعد يوم واحد، من إعلانها إطلاق صاروخ بالستي جديد نحو بحر اليابان.

ونشر التلفزيون الرسمي لكوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، تقريراً قال إنه لزعيم البلاد "كيم جونغ أون" أثناء مشاهدته التجربة الصاروخية الأخيرة.

وجاءت التجربة بعد مرور شهر واحد على إطلاق بيونغ يانغ صواريخ كروز مضادة للسفن في 8 يونيو/ حزيران الماضي، وتعتبر هذه المرة العاشرة التي تطلق كوريا الشمالية
فيها صاروخًا باليستيًا العام الجاري.

وأدانت عدة دول التجربة الصاروخية الجديدة لبيونغ يانغ، بينها تركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وكندا.

والجمعة الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في بيان، إن بلاده ستدافع عن نفسها وحلفائها إذا ما اضطرت، في مواجهة ما أسماه "تهديد كوريا الشمالية".

ومنذ عام 2006 يفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات على كوريا الشمالية على خلفية تجاربها الصاروخية.