من جديدٍ سعود القحطاني يورِّط "الإخبارية السعودية" على تويتر.. والقناة تحذف تغريدة تسيء إلى أمير قطر

تم النشر: تم التحديث:
YYY
Alamy

للمرة الثانية خلال الأزمة الخليجية الراهنة، ورَّط المستشار في الديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، سعود القحطاني، قناة الأخبارية السعودية بتغريدة مسيئة إلى أمير قطر، بسببها تعرضت القناة لحملة انتقادات لاذعة على تويتر؛ ما اضطرها إلى حذفها.

وحذف حساب قناة الإخبارية السعودية الرسمي على تويتر، الأربعاء 5 يوليو/تموز 2017، التغريدة المسيئة إلى أمير قطر، بعد هجوم كبير من رواد الشبكات الاجتماعية عليها.

ونشر الحساب بعنوان حوار:

eee

وكانت التغريدة أثارت العديد من الانتقادات للقناة الإخبارية السعودية على الشبكات الاجتماعية باعتبارها وسيلة إعلام ولا يحق لها أن تصل إلى هذا المستوى من الانحدار.

وكان الحساب الرسمي للقناة السعودية أرفق صورةً لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في أثناء زيارة للعاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، بكلمات نابية.

وهاجم مغردون عرب، ومن بينهم سعوديون، هذه التغريدة ووصفوا القناة السعودية بأنها سخيفة وغير مهنية، وخالفت كل التقاليد والأعراف.

وأشار بعض رواد الشبكات الاجتماعية إلى أن التغريدة تم اقتباسها من حساب المستشار في الديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، سعود القحطاني.

وهاجم رواد الشبكات الاجتماعية القحطاني:

وليست هذه هي المرة الأولى للقحطاني التي ينشرها فيها تغريدات كثيراً ما تُتَّهم بالسطحية "والصبيانية".

وفي أثناء تقديم دول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين) لقطر قائمة المطالب الـ13، كتب القحطاني تغريدة قال فيها:

وقبل ذلك، ورَّط القحطاني السعودية والإمارات؛ عندما نشر عدة تغريدات في حسابه على تويتر، الجمعة 16 يونيو/حزيران 2017، يتهم فيها قطر بالضلوع في خطة لاغتيال العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وادعى القحطاني أن قطر "وافقت على مخطط ليبي لاغتيال الملك عبد الله"، زاعماً أن أحداث القصة بدأت في عام 2003 خلال مؤتمر القمة العربية الذي أقيم بشرم الشيخ في مصر، عندما حدثت مشادة كلامية بين الملك عبد الله والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

ومنذ الخامس من يونيو/حزيران 2017، وتعيش منطقة الخليج أزمة سياسية كبيرة، بعدما فرضت السعودية والإمارات والبحرين حصاراً برياً وجوياً وعسكرياً على قطر، بزعم دعم قطر للإرهاب.