اتصال هاتفي بين وزير خارجية أميركا وأمير الكويت عقب اجتماع دول الحصار لقطر.. هذا ما دار فيه

تم النشر: تم التحديث:
SECRETARY OF STATE OF AMERICA
MANDEL NGAN via Getty Images

جدد وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، الأربعاء 5 يوليو/تموز 2017، دعم بلاده للوساطة الكويتية، لحل الأزمة الخليجية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، عقب اجتماع وزراء خارجية السعودية، مصر، الإمارات، والبحرين في القاهرة، بشأن الأزمة مع قطر.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الصباح تلقى اتصالاً هاتفياً، من تيلرسون، بحثا فيه آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأشارت إلى أن تيلرسون جدد، خلال الاتصال، دعم الولايات المتحدة الأميركية لمساعي أمير الكويت لتجاوز الأزمة الراهنة في المنطقة.

من جانبه، أعرب أمير الكويت عن تقديره لوزير الخارجية الأميركي إزاء الاتصال، متمنياً له موفور الصحة وللولايات المتحدة الأميركية وشعبها الصديق كل الرقي والازدهار، وفق الوكالة.

وفي وقت سابق من الأربعاء، بحث اجتماع ضم وزراء خارجية السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين في القاهرة، الأزمة مع قطر، وأفضى إلى تحذيرات جديدة للدوحة، من دون الإعلان عن خطوات تصعيدية بشكل واضح.

وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إنه سيتم اتخاذ "خطوات إضافية ضد قطر في الوقت المناسب".

وأضاف الجبير، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزراء خارجية مصر سامح شكري، والإمارات عبد الله بن زايد، والبحرين خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، أن "هناك مقاطعة سياسية ومقاطعة اقتصادية.. المقاطعة ستستمر إلى حين تعدل قطر سياستها إلى الأفضل، وسنتخذ خطوات إضافية ضد قطر في الوقت المناسب"، من دون تفاصيل.

يشار إلى أن اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع تزامن مع اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، دعا خلاله الأطراف كافة إلى "التفاوض بشكل بنّاء لحل النزاع" مع قطر.

وبدأت الأزمة الخليجية في 5 يونيو/حزيران الماضي، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً، لاتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الأخيرة.

وقدمت الدول الأربع مساء يوم 22 يونيو/ حزيران الماضي إلى قطر، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلباً لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها اغلاق قناة "الجزيرة"، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها.

وهي المطالب التي اعتبرتها الدوحة "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ"، ومع انتهاء المهلة الأولى منتصف ليل الأحد الماضي، طلبت الكويت مهلة 48 ساعة إضافية، وافقت عليها الدول الأربعة، انتهت منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء.