تركيا تحبط عملية دهس لـ"داعش" ضد مسيرة احتجاجية لحزب معارض

تم النشر: تم التحديث:
TURKISH POLICE
Murad Sezer / Reuters

أحبطت قوات الأمن التركية هجوماً وشيكاً لتنظيم داعش الإرهابي، كاد يستهدف "مسيرة العدالة" الاحتجاجية، التي يواصلها رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قليجدار أوغلو، وأنصار الحزب منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي.

وألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية، الأربعاء 5 يوليو/تموز 2017، القبض على 6 عناصر ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي، في أثناء محاولتهم تنفيذ هجوم ضد "مسيرة العدالة" الاحتجاجية لحزب الشعب الجمهوري المعارض.

وقال والي قيصري (وسط تركيا)، سليمان قامجي، إن أحد أعضاء الخلية المنتمين إلى "داعش"، استأجر حافلة صغيرة من قيصري بغرض تنفيذ هجوم ضد الحشد المشارك في المسيرة، التي وصلت إلى مدينة قوجه إيلي (غرب تركيا).

وأضاف الوالي أن قوات الأمن وبعد تلقيها المعلومات المتعلقة بالهجوم، نفذت عملية تعقّبٍ ألقت خلالها القبض على 6 أشخاص، هم أفراد الخلية.

وأشار قامجي إلى أن المشتبه فيهم عمدوا إلى وضع أعلام لحزب العدالة والتنمية (الحاكم في تركيا) داخل الحافلة الصغيرة، مشيراً إلى أن العملية "ذات طابع استفزازي".

وأوضح قامجي أن قوات الأمن تابعت المشتبه فيه والأشخاص الذين يتواصل معهم بغرض تنفيذ العملية الإرهابية، وتمكنت من القبض عليه وعلى الأشخاص الذين كانوا يوفرون الدعم له.

وخلال التحقيقات، أوضح أحد المشتبهين أنه كان يعتزم دهس الحشد المشارك في المسيرة بواسطة الحافلة الصغيرة.

تجدر الإشارة إلى أن زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض يواصل منذ 15 يونيو/حزيران الماضي، مسيرة احتجاجية يسعى من خلالها إلى المطالبة بالإفراج عن نائبه في البرلمان، أنيس بربر أوغلو، المحبوس بتهمة إفشاء معلومات سرية خاصة بالدولة.

وفي 14 يونيو/حزيران الجاري، قررت محكمة جنائية بمدينة إسطنبول، حبس بربر أوغلو، 25 عاماً؛ لتورطه في قضية إفشاء معلومات سرية، بقصد التجسس السياسي أو العسكري.

وردّاً على القرار، أعلن حزب الشعب الجمهوري أنه سينظم مسيرة يقودها رئيسه، سماها "مسيرة العدالة"؛ للمطالبة بالإفراج عن بربر أوغلو.