"ثورة يناير ليست مصرية".. فيلم "18 يوم" المحظور يحقق ربع مليون مشاهدة على يوتيوب في يوم واحد

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

"فكرة الثورة ليست مصرية.. كيف تجمعتم في نفس الوقت؟ ومن 8 محافظات مختلفة؟".

ربما لخصت هذه الجملة التي وردت على لسان الممثل الأردني إياد نصّار الذي لعب دور محقق مع أحد شاب معصوب العينين من شباب ثورة يناير2011 في مصر ولعب دوره عمرو واكد، الكثير حول سبب منع فيلم "18 يوم" هذا العمل الجماعي عن الثورة منذ إنتاجه قبل 6 سنوات.

ولا يدري أحد حتى الآن سبب نشر نسخة حسنة الجودة من فيلم "18 يوم" على موقع YouTube ، رغم رفض الرقابة على المصنفات الفنية عرضه، إذ فوجئ المتابعون ومستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مساء الإثنين 3 يوليو بنشر الفيلم وانتشار الرابط الخاص به عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإتاحة الفرصة لمشاهدته للجمهور، ليتجاوز عدد مشاهديه الربع مليون مشاهد في 24 ساعة.





الجدل عاد حول العمل أيضاً بعد أن نشر الكاتب المصري تامر حبيب الذي شارك في كتابة الفيلم نسخةً منه على صفحته على فيسبوك معلقاً أنها الطريقة الوحيدة لوصوله للناس.





ويقدم الفيلم عشر قصص مختلفة دارت أحداثها خلال أحداث ثورة ٢٥ ينايرعام 2011، ولكل قصة عنوان مختلف، وشارك فى بطولته كل من أحمد حلمي، منى زكي، هند صبري، ناهد السباعي، آسر ياسين، عمرو واكد، أحمد الفيشاوي، محمد فراج.

وعرض الفيلم رسمياً في مناسبتين فنيتين فقط، الأولى داخل مصر لمرة وحيدة خلال فعاليات مهرجان الإسماعيلية السينمائي للأفلام التسجيلية عام ٢٠١٣، والثانية في مهرجان كان في فرنسا في ذات العام.

وفشلت جميع محاولات الشركات الثلاث المنتجة للفيلم في الحصول على تصريح بعرضه جماهيرياً، بعد أن قررت الرقابة رفض عرضه نهائياً.

ويعد الفيلم أول تجربة سينمائية مصرية يشارك في كتابتها 8 كتاب منهم: تامر حبيب، وعباس أبو الحسن، وأحمد حلمي، وبلال فضل، وشارك فى إخراجه كل من شريف عرفة ويسري نصر الله، خالد مرعي وأحمد علاء، مروان حامد، مريم أبو عوف، شريف بنداري، كاملة أبو ذكري.