ألمانيا تشيد بسياسة "ضبط النفس" التي اتَّبعتها قطر وتدعو جيرانها للردِّ بالمثل

تم النشر: تم التحديث:
MINISTER FOR FOREIGN AFFAIRS OF GERMANY
Jason Lee / Reuters

قال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل اليوم الثلاثاء 4 يوليو/تموز 2017 إن قطر تحلت بضبط النفس في التعامل مع الحصار الدبلوماسي والاقتصادي الذي فرضته عليها دول عربية مجاورة في الأسابيع الماضية مضيفاً أن هذه الدول ينبغي أن ترد بروح مماثلة.

وفي ختام جولته في منطقة الخليج قال جابرييل إن ألمانيا وأوروبا مستعدتان للمساعدة في طرح أنواع آليات الحل الدولي المطلوبة لرعاية حوار نظراً لأن ألمانيا لها مصالح قوية في المنطقة وتريد ضمان حماية سلاسل إمداداتها.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني "التزمت قطر بضبط النفس تجاه الحصار. نأمل أن يرد الآخرون بنفس الروح".

وقال إن بلاده تدعم جهود أمير الكويت والجهود الأميركية لحل الأزمة، وبين أن بلاده لا تلعب دور الوسيط ولكنها تساعد في التوصل إلى حل.

وأكد أن ألمانيا لا تنحاز لأي طرف في الأزمة الخليجية وتحاول فهم جوهر المشكلة والمساعدة في التوصل للحل.

وفي وقت سابق اليوم، وصل غابرييل إلى الدوحة قادماً من الإمارات في إطار جولة خليجية لبحث الأزمة استهلها أمس بزيارة السعودية.

وتشمل جولة غابرييل التي تستمر 3 أيام السعودية والإمارات و قطر والكويت.

وتأتي الجولة بالتزامن مع تسليم وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لأمير الكويت، أمس الإثنين، رد بلاده على قائمة مطالب الدول الأربع، والذي من المقرر أن تسلمه الكويت، فيما لم يكشف عن مضمونه.

وفجر أمس، أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، موافقتها على طلب الكويت تمديد المهلة الممنوحة لقطر للرد على مطالبها 48 ساعة؛ "استجابة لطلب أمير الكويت"، والتي تنتهي قبل منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى عليها حصاراً برياً وجوياً؛ لاتهامها بـ"دعم الإرهاب".

ونفت الدوحة صحة اتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وشدّدت على أنها تواجه حملة افتراءات، وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.