قطر للإمارات: نرفض الوصاية ومطالب دول الحصار لا يمكن تطبيقها.. وكفي إيواءً لمجرمي الحرب

تم النشر: تم التحديث:
QATAR
Alessandro Bianchi / Reuters

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إنه "لا يوجد حل لأي أزمة إلا من خلال طاولة المفاوضات" عبر حوار يتم على أساس المساواة بين الدول وليس التهديد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الألماني زيغمار غابرييل، اليوم الثلاثاء 4 يوليو/تموز 2017 في العاصمة القطرية الدوحة.

وحول فحوى رد قطر على مطالب دول المقاطعة الذي تم تسليمه للكويت، قال إن الرد جاء في إطار المحافظة على احترام سيادة الدول وفي إطار القانون الدولي.

وجدد وصفه لتلك المطالب بأنها "غير واقعية ولا يمكن تطبيقها "، معتبراً أنها تتضمن "انتهاك سيادة بلد والتدخل في شؤونه الداخلية".

وشدد على أن بلاده "ترفض الوصاية عليها من أي دولة".

وأردف "ونحن على أتم استعداد لبحث أي مظالم من تلك الدول إن وجدت وإجراء حوار ليس على أساس التهديد وإنما على أساس المساواة بين الدول".

وشدد على أنه "لا يوجد حل لأي أزمة إلا من خلال طاولة المفاوضات".

وفي رده على رسالة نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد التي وجهها في وقت سابق من اليوم خلال مؤتمر صحفي، قائلاً لقطر "كفى دعماً للإرهاب"، قال آل ثاني، أقول له :"كفى افتراء على قطر، وتشويهاً لسمعتها، وكفى إيواء لمجرمي الحرب (دون أن يشير لأحد بالتحديد)".

وفي رده على سؤال حول توقعاته من اجتماع وزارء خارجية الدول الأربع المقرر غدافي القاهرة، قال آل ثاني "لا يمكن التنبؤ بمواقف دول الحصار هي انتهكت الكثير من مبادئ القانون الدولي من خلال فرض حصار غير قانوني على بلدي وبالتالي لانستطيع التنبؤ بنتائج الاجتماع".

من جهته شدد وزير خارجية ألمانيا على أن بلاده تدعم جهود أمير الكويت والجهود الأميركية لحل الأزمة، وبين أن بلاده لا تلعب دور الوسيط ولكنها تساعد في التوصل إلى حل.

وأكد أن ألمانيا لا تنحاز لأي طرف في الأزمة الخليجية وتحاول فهم جوهر المشكلة والمساعدة في التوصل للحل.

وفي وقت سابق اليوم، وصل غابرييل إلى الدوحة قادماً من الإمارات في إطار جولة خليجية لبحث الأزمة استهلها أمس بزيارة السعودية.

وتشمل جولة غابرييل التي تستمر 3 أيام السعودية والإمارات و قطر والكويت.

وتأتي الجولة بالتزامن مع تسليم وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لأمير الكويت، أمس الإثنين، رد بلاده على قائمة مطالب الدول الأربع، والذي من المقرر أن تسلمه الكويت، فيما لم يكشف عن مضمونه.

وفجر أمس، أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، موافقتها على طلب الكويت تمديد المهلة الممنوحة لقطر للرد على مطالبها 48 ساعة؛ "استجابة لطلب أمير الكويت"، والتي تنتهي قبل منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى عليها حصارا بريا وجويا؛ لاتهامها بـ"دعم الإرهاب".

ونفت الدوحة صحة اتهامها بـ"دعم الإرهاب"، وشدّدت على أنها تواجه حملة افتراءات، وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.