بعد أن توعَّدت بذبح بني جلدتها.. أشهر سيدة في "الدولة الإسلامية" تريد العودة لبريطانيا.. وهذا المصير ينتظرها

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

بعد أن توعدت المسيحيين، واليهود بالذبح بالسيوف، تتردد أنباء أن سالي جونز، مغنية البانك روك التي أصبحت أول مسؤولة تجنيد في داعش، تريد العودة إلى بريطانيا موطنها في الوقت الذي تترنح فيه الخلافة المزعومة في معاقلها.

وكانت المطربة السابقة قد تزوجت من جهادي قُتِل لاحقاً وذهبت مع ابنها إلى الرقة عاصمة داعش بشمال سوريا.

رغبة جونز في العودة وردت على لسان عائشة، زوجة مُهاجرٍ آخر إلى ما يسمى بالخلافة الإسلامية والتي تعيش الآن تحت حراسة كردية في مخيم لاجئين بسوريا.

وفي حوارٍ مع شبكة سكاي نيوز البريطانية، أكدت عائشة (حُجِبَ اسمها الحقيقي) أن عدداً قليلاً للغاية من المهاجرين إلى "الخلافة" أرادوا الانضمام إلى الحرب. ومن بين هؤلاء سالي جونز، المعروفة بأشهر سيدة في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وقالت عائشة: "إن أم حسين البريطاني، وهو الاسم الحركي لسالي جونز تريد العودة لبريطانيا".

وزوج سالي جونز الراحل هو جُنَيد حسين كان قائد الجهاد الإلكتروني بداعش، وقُتِل في ضربةٍ جويةٍ أميركية عام 2015 في أثناء تخطيطه لهجمات إرهابية ضد الغرب.

وتابعت عائشة قائلة: "لقد فقدت سالي زوجها في معركة العام الماضي. وليس لديها سوى ولدٍ واحد".

ويبلغ ابن جونز، المولود في بريطانيا، 12 عاماً الآن. ويُعتقَد أنه أُجبِرَ على إعدام سجناء، حسب سكاي نيوز.

ووفقاً للشبكة البريطانية "لا يبدو كلام عائشة موثقاً، لكنها ذكرت أن سالي كانت في الخمسين من عمرها وأنها "لطيفة للغاية"، حسب تعبيرها.

وأتبعت ذلك بتأكيدٍ لافتٍ، أن سالي، المرأة التي سيسر التحالف الدولي الذي يلقي القنابل على داعش إذا ما رآها في مرمى أسلحته، تريد أن تعود إلى المملكة المتحدة.

كيف تحولت من مغنية روك إلى إرهابية تهدد بقطع الرؤوس؟

وجونز، بحسب ما نقلت صحيفة "المصري اليوم" عن موقع ديلي ميل البريطاني، كانت من نجوم موسيقى الروك قبل أن تعتنق الإسلام بشكل مفاجئ، وتنهي علاقتها بفرق الروك، لتتعرف على زوجها الجهادي، جنيد حسين، وترتبط معه بعلاقة حب شهدتها صفحات المحادثة الإلكترونية، ليتفق الزوجان اللذان اعتنقا الإسلام على أن يسافر كل منهما على حدة إلى سوريا للانضمام لصفوف داعش.

وأقامت المغنية السابقة في الرقة عاصمة التنظيم الجهادي في سوريا والمعقل الرئيسي له، وشرعت في التشبه بنساء التنظيم كلياً في شتى مظاهر حياتهم وفي أفكارهم وطريقة لباسهم، وارتدت النقاب.

وشنت جونز حملات للترويج للإرهاب على الإنترنت، مشيدة بأسامة بن لادن وهجمات 11 سبتمبر، معربة عن كرهها لليهود.

وقالت في إحدى تدويناتها: يجب أن يتم ذبح كل المسيحيين بسكين حادة كما يتم تعليق رقابهم على سور مدينة الرقة، مضيفة: "تعالوا إلى هنا لتروا ما سنفعله بكم".، حسب ما ورد في تقرير المصري اليوم.

ونقل عن بعض الجيران وصفهم لجونز بأنها شخصية مجنونة، كما اتهمها البعض بممارسة السحر الأسود، واكتفى البعض الآخر بوصفها بأنها أم مكافحة لولدين صغيرين.
وعبرت إحدى جاراتها في منزلها السابق، عن غرابة تصرفاتها، وقالت: "إنها لم تستغرب قط ذلك التحول خاصة وأن أعمالها ومشاعرها كانت دوماً متطرفة، وأخيراً بدأت تتحدث عن الأرواح ومعتقدات غريبة قبل حدوث هذا التغير في حياتها، وذلك وفقاً لما ورد في تقرير المصري اليوم.


ما مصيرها إذا عادت أو بقيت؟


وروت عائشة حالة سالي المزرية قائلة: "كانت تبكي وتريد العودة لبريطانيا لكن داعش منعها لأنها أصبحت زوجة رجلٍ عسكريٍ الآن. ولكنها أخبرتني أنها تتمنى أن تعود لبلدها".

ووصفت سكاي نيوز ذلك بالادعاء المضحك، إلا إذا تخلت جونز عن حملتها الجهادية وتستعد لأن تقضي مدى حياتها بالسجن.

لكن وفقاً لسكاي نيوز "لا أمل في ذلك حتى، إذ صرح بريت ماكغيرك، الدبلوماسي الأميركي البارز في محاربة ما تُسمى بالخلافة، مؤخراً أن المحاربين الأجانب في الرقة، الذين يتراوح عددهم بين 3000 إلى 3500 جندي، سيموتون هناك.


تاجر آثار


وكشفت عائشة أن زوجها المغربي سافر إلى مناطق سيطرة داعش قبل أن يعلن أبو بكر البغدادي الخلافة في يونيو/حزيران 2015.

وذكرت أن زوجها كان تاجر آثار في أوروبا، وأن صديقاً له أخبره أنه يمكنه شراؤها بسعرٍ رخيص في دولة الخلافة.

يُذكَر أن النظام المتطرف اعتمد بشكل كبير في تمويله على بيع الآثار المسروقة، واتُهِمَت العصابات الإجرامية التي فشلت في وضع المنطقة تحت سيطرتها بتهمة التنقيب غير القانوني.

ويهرب غالبية قادة داعش حالياً إلى الصحراء الجنوبية بسوريا، بينما اختار آخرون محاولة التسلل إلى أوروبا.

وأكدت عائشة أنها لم تكن من ضمن مؤيدي التنظيم الذين يرتكبون أعمالَ عنف. لكنها عندما أخبرها كاتب تقرير السكاي نيوز أن ابنته الكبرى لديها "صديق"، قالت: "لو كانت ابنتي لقطعت رقبتها".

ثم أضافت: "أنا أمزح فقط".

وعلق كاتب التقرير قائلاً "آمل أن تكون هذه بالفعل مجرد مزحة".