بريتني سبيرز تتسبب في فوضى عارمة أمام حائط البراق.. وتلغي لقاءها برئيس وزراء إسرائيل!

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

تسببت زيارة قامت بها المغنية الأميركية بريتني سبيرز، إلى الجزء الشرقي من مدينة القدس في فوضى عارمة خاصة أن المنطقة المقدسة التي زارتها، لا يمكن الوصول إليها بأي وسيلة مواصلات، ولابد من المشي إليها.

توجهت المغنية ذات الشعبية الكبيرة بين الشباب الإسرائيلي إلى حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد الأقصى) الواقع في الجزء الشرقي من مدينة القدس، والمعروف باسم حائط المبكى لأتباع الديانة اليهودية فور وصولها الأحد الثاني من يوليو/تموز 2017 في إطار جولة فنية عالمية، وأثار حضورها فضول جمهورها هناك.

ما أدى إلى ما وصفته الصحافة الإسرائيلية بـ"خروج الأمر عن نطاق السيطرة"، وهو ما جعل سبيرز تقرر إلغاء لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بحضور مرضى بالسرطان.







وجاء في تقرير نشرته Time of Israel، أن قوات أمن بأعداد مكثفة أحاطت بالمغنية ذات الـ 35 عامًا ورافقتها، محاولةً حمايتها من فضول جمهورها من الشباب الإسرائيلي وعدسات مصوري الباباراتزي، الذين تسببوا في فوضى عارمة أدّت إلى إلغاء سبيرز موعداً على العشاء مع نتنياهو وزوجته سارة مع مجموعة من مرضى السرطان في مستشفى هداسا عين كارم.



إلا أن الصحيفة ذاتها، عادت وقالت إن مصدراً في رئاسة الوزراء أخبرهم بأن اللقاء لم يكن مؤكداً أصلاً، وأن حفل العشاء أقيم كما كان مقرراً دون حضورها.

ومن المقرر أن تحيي سبيرز حفلها الغنائي في تل أبيب مساء الإثنين الـ3 من يوليو/حزيران 2017، بحديقة يايكرون، بعد مساعٍ حثيثة من المهتمين في مجال الموسيقى بإسرائيل امتدت عاماً؛ لإقناع سبيرز بالحضور، علماً أن تكلفة إقامة الحفل تجاوزت المليوني دولار.

وكان حزب العمل الإسرائيلي المُعارض قد أقدم على تأجيل انتخاباته التمهيدية المزمع إقامتها في الـ3 من يوليو/تموز 2017، يوماً واحداً لتعارضها مع موعد إقامة الحفل الموسيقي للمغنية الأميركية في تل أبيب، وذلك وفقاً لما جاء بتصريحٍ كان قد أدلى به أحد كبار المشرعين في 5 أبريل/نيسان 2017.